• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ثاني الزيودي: إرث زايد الخير متجذر في المجتمع الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي - وزير التغير المناخي والبيئة، أن التاسع عشر من رمضان هو فرصة مواتية لاستذكار إرث العمل الإنساني الذي رسخه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه)، والتوقف عند المعاني والقيم النبيلة التي أرساها في هذا المجال لتجعل من دولة الإمارات رائدة للعمل الإنساني على الصعيد العالمي.

وقال معاليه إن المبادرات والمشاريع الإنسانية والتنموية التي تنفذها الدولة في مختلف دول العام وخصوصاَ الدول النامية والفقيرة تشكّل امتداداً لهذا الإرث، ودليلاً على التزامها بدعم الإنسان وتأمين حقوقه الأساسية والمتمثلة بضمان توفير الغذاء والمسكن والتعليم المناسب له.

وأضاف الزيودي: إلى جانب البعد الإنساني والنبيل لهذا الإرث المتجذر في المجتمع الإماراتي، فإن مساعدات الدولة الإنسانية والتنموية تؤكد على مكانتها الدولية وحضورها العالمي في مجال التنمية الإنسانية، مشيراً إلى إعلان دولة الإمارات عزمها على زيادة قيمة دعمها المالي الموجه للمساعدات الإنسانية بنسبة 15 في المائة على مدى السنوات الأربع المقبلة.

وأوضح أن دولة الإمارات استلهمت إرث زايد الخير في إرساء نموذج فريد للعمل الإنساني يجمع بين تقديم المساعدات المادية في حالات الطوارئ والكوارث، وبين إقامة مشاريع تنموية مستدامة في العديد من المجالات الأساسية لتتحول مساعداتها إلى أداة مهمة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة في الكثير من بلدان العالم النامية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض