• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م
  04:45     وزير خارجية تركيا: ما من سبب يدعو تركيا لإغلاق المعابر الحدودية مع شمال العراق         04:45    وزير خارجية تركيا: ما من سبب يدعو تركيا لإغلاق المعابر الحدودية مع شمال العراق        04:46    وزير خارجية تركيا: كل الخيارات مطروحة ردا على استفتاء كردستان العراق بما في ذلك إجراء عملية مشتركة مع العراق    

سعيد السويدي:

«شخصية البطل» والتعامل بالقطعة والمواهب الصاعدة وراء اللقب الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد القطب الجزراوي سعيد السويدي أن فوز الجزيرة بلقب الدوري هذا الموسم، دليل على أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح نحو القمة، تحت قيادة إدارته العليا، المتمثلة في سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس مجلس الشرف الرئيس الفخري، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس النادي، والشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان رئيس شركة الكرة .

وقال السويدي «الجزيرة مرت عليه مراحل كثيرة، ولكنه بدأ يصنع شخصية البطل، اعتباراً من مطلع الألفية الجديدة، واكتملت معه تحت قيادة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بفضل الخطة الاستراتيجية المميزة التي وضعت له، والدعم الكبير الذي وجه إلى فريقه الأول وفرق أكاديميته، وأعتقد أن الصرح الذي يسمى حالياً «فخر أبوظبي»، هو فخر لكل إماراتي وليس للجزراوية فقط، لأنه يقدم مساهمات كبيرة لتعزيز كرة القدم في الدولة، ويجود بمواهب تدعم المنتخبات الوطنية في مختلف المراحل».

وعن لقب الدوري، قال «ربما يعتقد البعض أن البطولة كانت سهلة في الموسم الماضي، ولكن ذلك غير صحيح، خصوصاً أن الجزيرة كان يعاني في الموسم الماضي، كما أن المنافسين كانوا أكثر جاهزية، ولكن الفارق الوحيد في تلك الحالة، هو شخصية البطل التي ترسخت داخل اللاعبين، وأنا أقول إن الموسم الحالي كان مملوءاً بالتحديات للفريق الأول وجهازه الفني، وأن الشجاعة في تحمل المسؤولية من الجميع سواء شركة الكرة أو الإدارة التنفيذية أو الجهاز الفني واللاعبين ساهمت في توفير الحالة المناسبة للنجاح في كل التحديات، بفضل تكامل الأدوار والاحترافية في التعامل مع كل المعطيات».

وأضاف السويدي «كنت مع الفريق في كل تدريباته، وحضرت مبارياته كافة كعادتي، ولم أتخلف عنه أبداً في كل المناسبات، ومن خلال متابعتي أرى أن الجهاز الفني بقيادة تين كات سبباً جوهرياً في التتويج باللقب، لأنه اجتهد في علاج سلبيات السنوات الماضية، في منظومة الدفاع أولاً، ثم اعتمد الخطة المناسبة مع قدرات اللاعبين، وتعامل بالقطعة مع كل مرحلة ومباراة، ويحسب للفريق أنه فاز في كل المباريات التي أقيمت على ملعبه، وحقق نتائج مبهرة خارج أرضه، وفي الوقت نفسه لم ينس أن يمنح الفرص للمواهب الصاعدة، واستفدنا من وجود 3 خبراء مميزين في الجهاز الفني في وقت واحد، هم تين كات المدير الفني، ومساعداه فيرسلاين وبيت هامبورج، وهي «ضربة معلم» من شركة الكرة، أن تحشد كل هذه الكفاءات في الجهاز الفني، مع واحد من أفضل مدربي حراس المرمى، وهو الإسباني ألمونيا حارس أرسنال المميز سابقاً».

وعن قيمة الإنجاز الجزراوي قال «معنى الفوز باللقب الثاني، والسادس في عصر الاحتراف، أن الجزيرة فرض نفسه على الجميع، واحتل مكان بعض القوى التقليدية في الماضي، وأنه يملك القدرة على الاستمرار في المستقبل لعشرات السنين، وأن خطته الاستراتيجية التي وضعتها الإدارة العليا للنادي تؤتي ثمارها، وأعتقد أن قيمة الإنجاز هذا الموسم، تعكسها الكثير من الأرقام التي تؤكد أن الجزيرة هو أفضل نادٍ في عصر الاحتراف بالدوري، من حيث عدد الأهداف الذي تجاوز 500 هدف، وعدد مرات الفوز، وعدد النجوم الذين برزوا من أكاديميته، وعدد مرات المشاركات المتتالية في دوري أبطال آسيا».

وأضاف «قدمنا الكثير للجزيرة في مراحلنا التي خدمنا بها، ونعتبر أنفسنا أكبر السعداء حالياً، لأن ما كنا نتمناه في السابق أصبح واقعاً حالياً، بفضل الدعم والرعاية من الإدارة العليا والمتابعة المميزة من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، ومجلس شركة الكرة، ويجب أن يبدأ الفريق في الاستعداد من الآن لتمثيل الدولة في كأس العالم للأندية، وأن يخطط للظهور بشكل أقوى في آسيا السنوات المقبلة، لأنه يملك الأدوات الكافية لتحقيق المزيد من الألقاب على المستويات كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا