• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

للتعريف بمبادرات الإمارات في باكستان

منصور بن زايد يوجه بتوزيع «روح التضامن» على المدارس والجامعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 31 مارس 2014

تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أعلنت “إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان” تخصيص خمسة آلاف نسخة من كتاب “روح التضامن”، لتوزيعها على المدارس والجامعات الحكومية والخاصة في الدولة.

وأوضحت، إدارة المشروع الإماراتي أن الغاية من توزيع كتاب “روح التضامن”، على المدارس والجامعات هي تعريف الطلاب والطالبات بالجهود والمبادرات الإنسانية والتنموية، التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لمساعدة جمهورية باكستان الإسلامية.

وأضافت إدارة المشروع في بيانها أمس، إن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ومبادراته لمساعدة أبناء الشعب الباكستاني الصديق، أثمرت عن إنجاز تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية والتنموية الناجحة في عدة مجالات منها مجال الطرق والجسور ومجالات التعليم والصحة والمياه وتوزيع المواد الغذائية وتنفيذ حملات التطعيم وتوفير الحقائب المدرسية للطلاب الفقراء والمحتاجين، وهي المبادرات التي غيرت، وأثرت في حياة أبناء تلك المناطق بصورة إيجابية ومتميزة وأظهرت قيمة وأهمية الجهود الإنسانية الرائعة، التي تقدمها قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة للشعوب المحتاجة والمنكوبة.

وأشارت إدارة المشروع الإماراتي، إلى أن توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان بتوزيع الكتاب الوثائقي “روح التضامن”، على مدارس وجامعات الإمارات، تأتي في إطار حرص سموه على تعريف أبناء الإمارات من الطلبة والطالبات بالجهود والمبادرات الإنسانية والتنموية، التي تنفذها دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة الشعوب الشقيقة والصديقة ولإبراز أهمية وقيمة العمل الإماراتي الإنساني في تخفيف وإزالة آثار الكوارث الطبيعية والحروب المدمرة على الإنسان والمجتمعات المتضررة منها، إضافة إلى توضيح دور هذه المساعدات في تغيير حياة أبناء تلك الشعوب نحو الأفضل وتحقيق المستقبل المشرق لهم ومساعدتهم على تجاوز المعاناة وبناء قدراتهم الوطنية بالتعلم والعمل لتطوير أنفسهم وأوطانهم.

كما يهدف لتحقيق غايات سامية منها تنمية روح العطاء والتضامن والتكاتف في ثقافة وسلوك أبناء الإمارات وترسيخ مبادئ العمل الخيري الإنساني في فكرهم وتعزيز القيم الإنسانية لديهم تجسيداً للرقي الحضاري والأخلاقي، الذي يتصف ويتميز به المجتمع الإماراتي تجاه الفئات الفقيرة والمحتاجة داخل الدولة وخارجها وتشجيعهم على العمل التطوعي وبذل الجهد البناء لمساعدة المجتمع والفرد بصورة إيجابية.

وأكدت إدارة المشروع أنه سيتم توزيع الكتاب الوثائقي على جميع مدارس وجامعات الدولة الحكومية والخاصة وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والتعليم ليشكل إضافة للمكتبات التعليمية، وليمثل مرجعاً بحثياً في توضيح وشرح مفهوم وغايات العمل الإنساني للطلاب والباحثين.(أبوظبي- وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض