• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

«تهجير» 1200 مقاتل ومدني من حيي برزة وتشرين بدمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

عواصم (وكالات)

خرج أكثر من 1200 شخص بين مقاتلين معارضين ومدنيين أمس، من حيي برزة وتشرين في دمشق باتجاه مناطق شمال البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، في إطار عملية «التهجير القسري» التي تسميها الحكومة باتفاق «المصالحة»، ما يمهد الطريق أمام النظام لإنهاء وجود الفصائل المعارضة بمنطقة العاصمة. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بإجلاء «1246 شخصاً بينهم 718 مسلحاً» من برزة وتشرين ، بينما شهد حي برزة إجلاء دفعة ثانية مؤلفة من 664 شخصاً بينهم 103 مسلحين. ويرجح أن من تبقى من الـ1246 خرجوا من تشرين.

وفي تطور آخر، ذكرت تقارير رسمية سورية ومعارضة أمس، أن معارك عنيفة دارت بين قوات النظام ومسلحي «داعش» إثر هجوم عنيف شنه الأخير لقطع الطريق بين محافظتي حلب شمال البلاد وحماة في الوسط. بينما أعلن مصدر عسكري رسمي استعادة القوات النظامية والقوات الموالية لها أمس، جميع النقاط التي هاجمها «الدواعش» على طريق دمشق- حلب بريف حماة الشمالي الشرقي.

وقالت وكالة الأنباء الحكومية إن وحدات الجيش والقوات المسلحة احبطت فجر أمس هجوماً عنيفاً شنه مقاتلو «داعش» على عدد من النقاط العسكرية الموجودة على طريق أثريا وخناصر قرب الحدود الإدارية بين حماة وحلب وكبدت التنظيم خسائر بالأفراد والعتاد.