• السبت غرة رمضان 1438هـ - 27 مايو 2017م

ستسلم الطبقة لإدارة محلية.. وتطمينات أميركية لأنقرة

«قسد» تحدد يونيو لبدء اقتحام معقل «داعش» في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت قيادة «قوات سوريا الديمقراطية»، أمس، أنها تتوقع اقتحام الرقة المعقل الرئيس لـ «داعش» في سوريا بداية الصيف في يونيو المقبل، مستعينة بأسلحة تنتظر وصولها من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، مبينة أنها ستسلم مدينة الطبقة التي تم تحريرها مع سد الفرات الموازي، لإدارة مدنية محلية بعد تطهيرها من الألغام على غرار ما جرى في المناطق المحررة الأخرى. وفي إشارة إلى الموقف التركي الرافض لأي دور لهذه القوات التي تغلب عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، شدد نائب القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية المعروفة اختصاراً بـ«قسد»، قهرمان حسن، خلال مؤتمر صحفي وسط مدينة الطبقة أمس، على أن قواته لن تقبل بمشاركة أي قوات معها في معركة استعادة هذه المدينة، دون أن يضيف المزيد من التفاصيل. وفيما استمرت أنقرة في الإعراب عن معارضتها للقرار الأميركي القاضي بتسليح «قسد» استعداداً لمعركة الرقة، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن واشنطن أكدت لهم أن المسلحين الأكراد لن يبقوا في المنطقة بعد انتزاع الرقة من «داعش»، مضيفاً أنها أكدت أيضاً التركيبة السكانية للمنطقة لن تتغير نتيجة لذلك، وهو مصدر قلق أساسي لتركيا.

وقالت القيادية في «قسد» روجدا فيلات على هامش مشاركتها في المؤتمر الصحفي بالطبقة «بعد تحرير الطبقة ...الهجوم على الرقة سيكون في بداية الصيف». وبعد تحرير الطبقة من قبضة «داعش»، انفتح الطريق أمام تقدم أكبر لتلك القوات لاستعادة معقل التنظيم المتشدد في سوريا. وأضافت فيلات «نبارك تحرير الطبقة، ونحن مستمرون في تجميع قواتنا من أجل الهجوم على الرقة»، مرجحة أنه سيبدأ في يونيو المقبل. وخلال المؤتمر الصحفي، قال قهرمان حسن «اعتقد أنه في بداية الصيف سوف يتم اقتحام المدينة»، مشدداً على أن التوقيت مرتبط بالظروف والتكتيكات العسكرية. وتوجد حالياً قوات لـ «قسد» في أقرب نقطة لها على بعد 8 كلم شمال شرق الرقة. وأكد حسن أن «الحملات العسكرية سوف تستمر حتى تتحرر جميع القرى والنواحي والبلدات المرتبطة في محافظة الرقة».

وأضاف حسن «في بداية تحرير الرقة أو الدخول إلى المدينة، سوف نتلقى مثل ما وعدونا (الأميركيون) الدعم بالأسلحة النوعية أو المدرعات».

وتابع «لم يصلنا الدعم حتى الآن. اعتقد أنه سيصل قريباً». واقتصر الدعم الأميركي للأكراد سابقاً على الغطاء الجوي والمستشارين فقط، فيما كان التسليح حكراً على الفصائل العربية ضمن قوات سوريا الديمقراطية، والتي تسلمت بداية العام الحالي مدرعات عسكرية. والأربعاء الماضي، أعلن التحالف الدولي أن الولايات المتحدة قد تبدأ في توزيع أسلحة وعدات على وحدات حماية الشعب في سوريا «سريعاً جداً»، موضحاً أن الإجراء سيتم تدريجياً، وسيخضع لمراقبة وثيقة. وأكد قادة قوات سوريا الديمقراطية أمس، أنه «سيتم تسليم إدارة مدينة الطبقة إلى مجلس مدني وعناصر أمنية محلية لإدارة الأمور، بعد تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة». وقالت «كما نعلن أن مؤسسة سد الفرات هي مؤسسة وطنية سورية ستخدم جميع المناطق السورية دون استثناء».

«النصرة» تعتقل قائداً من «الحر»

بيروت (وكالات)

اعتقلت «حركة أحرار الشام»، التابعة «لهيئة تحرير الشام»، وكانت تسمى «النصرة» سابقاً، المدعو «أبو قتيبة» قائد تجمع «فاستقم»، التابع للجيش الحر السوري المعارض، كما طوّقت مقرات التجمع، واستولت على أسلحته وعتاده في قرية بابسقا بريف إدلب. ويأتي هذا التحرك على خلفية التوتر الذي تشهده إدلب، إثر بيان من «هيئة تحرير الشام» أمس الأول، هددت فيه فصائل الجيش الحر المدعومة من تركيا على خلفية توقيعها على اتفاق أستانا بشأن «مناطق تخفيض التصعيد» في سوريا.