• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحليل

بوتين يتوجه إلى الصين.. رغم الشكوك والعقبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

موسكو (وكالات)

مع توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الصين غداً، يفرط المسؤولون من كلا الجانبين في الثناء على «الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين. وعلى الرغم من دفع موسكو باتجاه تعزيز العلاقات مع بكين في خضم توتر علاقاتها مع الغرب، إلا أن التبادل التجاري بين روسيا والصين انكمش بشكل حاد، ولا تزال سلسلة من المشروعات الطموحة حبراً على ورق إلى حد كبير.

وأرجع مراقبون التقدم البطيء في هذه المشروعات إلى وضع الصين التفاوضي المتأني وشكوك الكرملين العميقة بشأن القوة المتزايدة لشريكتها القوية. لكن يبدو أن الرغبة المشتركة في مواجهة الهيمنة العالمية الأميركية والروابط الشخصية القوية بين بوتين والزعيم الصيني «شي جينبينج»، اللذين يلتقيان غداً في بكين، هما الدافعان القويان وراء التعاون الروسي الصيني.

وجددت موسكو الدفع إلى تعزيز العلاقات مع الصين، بعد أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مجموعة من العقوبات الصارمة على روسيا بسبب ضم شبه جزيرة القرم في مارس عام 2014، وهو ما عرقل وصولها إلى الأسواق المالية العالمية، وحظر نقل التكنولوجيا الحديثة إليها. وتعرضت موسكو أيضاً للطرد من مجموعة دول «الثماني» الصناعية الكبرى.

وفي محاولة لإظهار أن العلاقات مع الصين يمكن أن توفر بديلاً حيوياً للغرب، زار بوتين بكين في مايو 2014، ووقع عدداً ضخماً من الاتفاقيات، من بينها عقد لتوريد الغاز الطبيعي مدته 30 عاماً بقيمة 400 مليار دولار.

وتعهدت الصين بتقديم قروض بمليارات الدولارات للمساعدة في بناء خط قطار سريع يربط بين موسكو ومدينة «كازان» المطلة على نهر «فولجا». وهناك صفقات أخرى طموحة كانت متوقعة، لكن معظمها تباطأ نتيجة الشكوك التي تكتنف الاقتصاد الروسي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا