• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

الأسد يعتبر جولات دي ميستورا «مجرد لقاء إعلامي»

المعارضة تطالب بتفاوض مباشر مع النظام في جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

عواصم (وكالات)

طالب عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض هادي البحرة، بعد تحديد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، 16 مايو الحالي موعداً لجولة «جنيف 6»، بمسار تفاوضي واضح يجلس فيه وفدا النظام والمعارضة بشكل مباشر، معتبراً أن النظام يضيع الوقت دون الانخراط في عملية تفاوضية جدية، فيما قلل رئيس النظام بشار الأسد من شأن مفاوضات جنيف، واعتبرها «مجرد لقاء إعلامي» وذلك قبل 4 أيام من انطلاقها، مشيداً باتفاق أستانا الخاص بـ«مناطق تخفيف التصعيد» قائلاً إنه «فرصة للمسلحين للمصالحة» مع دمشق وطرد «المتشددين» وتعهد بمواصلة القتال.

ونوه الأسد، في مقابلة مع قناة «أو إن تي» البيلاروسية، بلقاءات أستانا، التي تعد روسيا أحد رعاتها وأدت مؤخراً إلى إنشاء «مناطق تهدئة»، قائلاً إنها بدأت تثمر.

وتابع «بالنسبة لجنيف، حتى الآن هي مجرد لقاء إعلامي، لا يوجد أي شيء حقيقي في كل لقاءات جنيف السابقة، ولا 0.1 في المليون، حتى هذا الرقم غير موجود».

واختتمت الجولة الخامسة من تلك المفاوضات نهاية مارس الماضي، دون أن يطرأ أي تغيير على مواقف الحكومة والمعارضة. وناقش المفاوضون يومها 4 عناوين هي الحكم والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب. ويرى الوفد الحكومي أن بند مكافحة الإرهاب له الأولوية المطلقة، في حين تصر المعارضة على بحث الانتقال السياسي بوصفه مظلة شاملة للعناوين الأخرى.

ورأى الأسد أن اتفاق أستانا يهدف «لحماية المدنيين بهذه المناطق بالدرجة الأولى»، مشيراً إلى أن «الهدف الثاني هو إعطاء الفرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى، ليكون تخفيف الأعمال القتالية في هذه المناطق فرصة له ليقوم بتسوية وضعه مع الدولة».

وقالت دمشق من قبل إن على مقاتلي المعارضة المساعدة في طرد «الجماعات المتشددة» من مناطق خفض التصعيد وأن تعتبر ما يعرف «باتفاقات المصالحة»، التي تتضمن إجلاء مقاتلي المعارضة من مناطق محاصرة، كبديل لمحادثات السلام.

ورفضت جماعات المعارضة السورية الخطة الروسية ووصفتها بأنها تهديد لوحدة البلاد ورفضت الاعتراف بإيران كضامن لأي خطة لوقف النار. وأضاف الأسد «أنا لم أتعب» مضيفاً أنه سيواصل محاربة «الإرهابيين» وهو الوصف الذي يطلقه على كل مقاتلي المعارضة. ومضى يقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بضربات صاروخية ضد قاعدة جوية سورية بريف حمص الشهر الماضي، لتقديم «أوراق اعتماده» لجماعات سياسية وجماعات ضغط أميركية.