• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

المؤسسة تؤكد نجاحها في تخفيض البصمة

1.16 % الانبعاثات الكربونية لأسطول «مواصلات الإمارات» 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 13 مايو 2017

شروق عوض (دبي)

كشفت الدراسة التي تجريها مؤسسة مواصلات الإمارات سنوياً، للوقوف على تطورات حجم البصمة الكربونية لمختلف أعمالها وأنشطتها، وبالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون، أن إجمالي الانبعاثات الغازية الناتجة عن أسطول المؤسسة بلغ 268.147 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (tCO2e) خلال العام الماضي (2016)، أي يعادل ما نسبته 1.16% فقط، وفق ما أعلنه خالد شكر عبدالقادر مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية في المؤسسة.

وأوضح عبدالقادر في تصريح لـ«الاتحاد» أن مؤسسة مواصلات الإمارات منذ تأسيسها تتبنى سياسات خضراء تنسجم مع توجهات الدولة وتستجيب لتطلعات قادتها وشعبها، إلا أنها أحدثت نقلة نوعية في جهودها عندما أطلقت سلسلة من المشاريع التي تلبي طرفي المعادلة بنجاح، أي النجاح الاستثماري والاستدامة معاً.

وذكر بأن مواصلات الإمارات تمكنت من إثبات جدوى مشاريعها الاستثمارية في قطاع النقل والمواصلات من الناحيتين البيئية والاستثمارية، وقد كانت باكورة مبادرات المؤسسة البيئية في عام 2010 بإطلاق مركز الاتحاد لتحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، وأتبعته بإطلاق وحدة تجديد الإطارات، ثم وحدة الغسيل الجاف، إلى جانب تعزيز أسطول مركبات المؤسسة بالسيارات الكهربائية الصديقة للبيئة، وتطبيق خطط تطوير نظام ومعايير الاستدامة في مباني ومرافق المؤسسة، وغيرها من المشاريع.

ولفت عبدالقادر إلى أن هذه الدراسة التي تجريها المؤسسة سنوياً كشفت عن انخفاض نسبي في حجم البصمة الكربونية للعام المنصرم (2016) قياساً بالعام الذي يسبقه، ومقارنة بحجم أسطول المؤسسة خلال المدة نفسها، والذي نما بنسبة 11.2%، بينت أن إجمالي الانبعاثات الغازية بلغ 268.147 طناً من مكافئ ثاني أكسيد الكربون (tCO2e)، أي يعادل ما نسبته 1.16% فقط. وأكد مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة المهنية في مؤسسة مواصلات الإمارات أن نتيجة هذه الدراسة تدل على نجاح جهود المؤسسة في الحد من بصمتها الكربونية، وتترجم التحسن الكبير في إدارة عمليات المؤسسة التشغيلية لا سيما خطوط السير للمركبات وفي طليعتها أسطول النقل المدرسي، وكذلك اعتمادها على حلول الطاقة البديلة، فضلاً عن التطبيق الدقيق لمبادئ ومتطلبات الاستدامة بصفة عامة. وأشار خالد عبدالقادر إلى أن مشاريع المؤسسة البيئية قد حظيت باهتمام وترحيب واسع من قبل الشركاء والمتعاملين، ما أسهم في نيلها عدداً من الجوائز المحلية والعالمية، ومن أبرزها جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وجائزة أفكار الإمارات، وجائزة الإمارات للطاقة، وجائزة أفكار عربية، وأفكار أميركية، وأفكار بريطانية، وغيرها من الجوائز الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا