• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تضمنت 227 حالة ولادة و398 لمرضى القلب

‫20 ألف مستفيد من خدمات «إسعاف شرطة أبوظبي» العام الماضي‬

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

محمد الأمين (أبوظبي)

قدمت طواقم إسعاف شرطة أبوظبي، الرعاية الصحية لـ20 ألفاً و310 أشخاص العام الماضي، 9 آلاف و158 منها حالة مرضية، و10 آلاف و436 إصابة في حوادث و398 حالة لمرضى القلب، بالإضافة إلى 227 حالة ولادة، و91 إصابة في حوادث الحرائق، وفق الرائد أحمد الكندي رئيس قسم الإسعاف في إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي.

وحثّ الكندي الأفراد على إعطاء الوصف الدقيق لمكان وقوع الحادث عند الاتصال بغرفة العمليات على هاتف “999”، مطالباً إياهم بإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للوصول بالسرعة الممكنة لتقليل زمن الاستجابة والمضاعفات الناتجة عن الإصابة.

وذكر أن إسعاف شرطة أبوظبي يقوم بثلاثة أعمال تتمثل في التعامل مع الحوادث بتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين بالحوادث ونقلهم إلى المستشفيات، وتوعية المجتمع، وتوفير الخدمة في مواقع الفعاليات المختلفة.

وأضاف: “تمتد خدمات الإسعاف إلى توعية المواطنين والمقيمين وتعريفهم بالإسعافات الأولية خلال الزيارات الميدانية وورش العمل والمحاضرات ونشرات التوعية، لتعزيز مفهوم ثقافة الإسعاف”، مشيراً إلى توصيل المعلومة الصحيحة للجمهور بأسلوب مبسط وسهل وبلغات عدة، لتمكنيهم من مواجهة أي طارئ قد يحدث أو يستدعي وجود حالات تحتاج إلى الإسعافات.

وقال إن حملات التوعية التي قامت بها إدارة الطوارئ والسلامة العامة، ونفذها قسم الإسعاف تضمنت عدداً من الموضوعات منها كيفية معالجة الحالات المرضية الطارئة مثل الذبحة الصدرية، ومضاعفات الأمراض المزمنة وبعض الحوادث التي يتعرض لها الأطفال في المنزل مثل الجروح البسيطة والاختناقات، وارتفاع درجات الحرارة، وابتلاع المواد الصلبة، وكيفية معالجة الحوادث المنزلية مثل الحروق والكسور، والحالات المرضية الطارئة، مقابل تعريف الجمهور بالخطوات الصحيحة للاتصال برقم الطوارئ (999) لطلب المساعدة عند الحاجة وإعطاء الوصف الدقيق للتسهيل على فرق الإسعاف الوصول دون تأخير.

وأشار الرائد الكندي إلى أن سيارات الإسعاف تعمل على مدار 24 ساعة دون توقف، ويتم تلقي البلاغات عن طريق غرفة العمليات المركزية والتعامل معها على وجه السرعة، مؤكداً أن دور قسم الإسعاف لا ينحصر في الخدمات الإسعافية، بل يتجاوزها إلى تثقيف الجمهور، وتزويدهم بجميع وسائل العلم والمعرفة، التي تساعدهم على معرفة أهمية الإسعافات الأولية، ودور الإسعاف في تقليص نسب الوفيات، والحد من المضاعفات الناجمة عن الحوادث والإصابات، تماشياً مع التوسع الجغرافي والعمراني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض