• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نتيجة تطبيق خطة شاملة للسلامة

30% انخفاض وفيات الحوادث المرورية في أبوظبي خلال خمس سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

كشفت المؤشرات الإحصائية في مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي عن تحسن ملموس في مستويات السلامة المرورية بإمارة أبوظبي خلال السنوات الخمس الماضية؛ بانخفاض وفيات الحوادث المرورية من 409 إلى 289 حالة وفاة بنسبة 30٪.

وأوضحت المؤشرات الإحصائية أن الإصابات البليغة تراجعت من 483 إلى 366 إصابة بنسبة 25%، وانخفاض وفيات المشاة من 118 إلى 48 إصابة بنسبة 60%، لافتة إلى تراجع عدد الحوادث المرورية بإصابات من 3086 إلى 2071 حالة بنسبة 33%.

وأشارت إلى أن هذا التراجع تحقق على الرغم من زيادة عدد المركبات المسجلة خلال الفترة المذكورة من 601 ألفاً و208 إلى 873 ألفاً و243 بنسبة 45%، والحوادث الجماعية التي وقعت خلال العام الماضي المتمثلة في حادثة حافلة العمال بالعين، وحادثة حميم بالمنطقة الغربية، واللتين نتج عنهما 29 وفاة.

وأرجع العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، ذلك التحسن إلى تطبيق خطة شاملة للسلامة المرورية بإمارة أبوظبي في مجالات الضبط والتوعية والتثقيف والهندسة بجانب تطبيق العديد من المنهجيات والمبادرات؛ واستراتيجية إدارة السرعات بالتعاون مع الشركاء وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء بمدينة أبوظبي.

واستعرض الحارثي المؤشرات الإيجابية التي تم تحقيقها خلال العام الماضي، والتي من أبرزها خفض وفيات المواطنين في الحوادث المرورية بنسبة 11%، وتحسن معدلات وفيات المشاة بنسبة 31% وخفض الوفيات في حوادث تجاوز الإشارة الضوئية بنسبة 54%، والوفيات في حوادث تجاوز السرعة الزائدة بنسبة 44%، وتحسن معدل الحوادث المرورية لكل مئة ألف بنسبة 3% ، وخفض عدد وفيات الحوادث المرورية بجزيرة أبوظبي بنحو 53%، والإصابات البليغة بنحو15%، ووفيات الحوادث المرورية في مدينة العين بنحو 8%.

وأوضح أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية العام الماضي كانت الانحراف المفاجئ، تليه السرعة دون مراعاة ظروف الطريق وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وعدم تقدير مستعملي الطريق وعدم الالتزام بخط الطريق، وعدم ترك مسافة كافية وغيرها من الأسباب الأخرى، مشيراً إلى أن الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية تتم دراستها، ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى العديد من المشاريع الجارية بمرور أبوظبي، والتي تستهدف بصورة رئيسية تحسين مستويات السلامة المرورية وتطوير مجالات العمل المروري بالإمارة، من أبرزها مشروع مركز الأنظمة المرورية الذكية، الذي يشتمل على أنظمة متطورة تدعمها أنظمة الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية، ومنها أنظمة تتبع وتوزيع الدوريات ونظام إدارة سلامة التحويلات المرورية، ونظام تحليل السلامة وإدارة الحوادث المرورية ونظام التوعية المرورية الذكية.

ولفت الى أن العمل جار على تطوير منظومة متكاملة للضبط الآلي لمخالفي قوانين السير والمرور، والتي يتم تحديد مواقعها وتوزيعها على شبكة الطرق بالإمارة، من خلال آلية متطورة لتحديد درجة الخطورة على قطاعات الطريق لكل 5 كيلو مترات على نظام المعلومات الجغرافية لشبكة الطرق؛ ومن ثم تحديد آليات وأنظمة الضبط المطلوب لتحقيق أفضل معدلات السلامة وتحقيق التكامل بين الأنظمة المختلفة “الضبط الآلي الثابت والمتحرك، والدوريات العاملة”.

كما يجري حالياً تركيب كاميرات مراقبة على التقاطعات لمتجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، سيتم نشرها في نحو 150 تقاطعاً بإمارة أبوظبي، حيث تم الانتهاء من تغطية ما يزيد على 50 تقاطعاً. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض