• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كارثة إنسانية في بيجي والجوع يفتك بسكان حديثة والبغدادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

بغداد (الاتحاد)

حذر مجلس محافظة صلاح الدين أمس من كارثة إنسانية محتملة لأكثر من 300 عائلة ما زالت محاصرة في مناطق جنوب قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين الذي يشهد معارك عنيفة منذ يومين. فيما حمل مجلس محافظة الأنبار مجدداً، وزير التجارة العراقي محمد الكسنزاني لليوم الثاني على التوالي، مسؤولية نفاد المواد الغذائية وعدم إيصالها إلى أهالي قضاء حديثة وناحية البغدادي اللتين يفتك بسكانهما الجوع.

وقال خزعل حماد عضو مجلس محافظة صلاح الدين أمس، إن نحو 300 عائلة من منطقة المالحة التي يسيطر عليها التنظيم ومنطقة الزرعة القريبة، مهددون بارتكاب مجزرة بحقهم إذا لم تتدخل القوات الأمنية سريعاً لاستعادة السيطرة على هاتين المنطقتين.

وانتقد حماد سحب القطعات العسكرية من مناطق بيجي ونقلها إلى معركة تكريت، وقال إن هذا الإجراء خلق فجوة أمنية في مناطق جنوب القضاء الذي يوجد فيه أكبر مصفاة نفطية في البلاد، مطالباً بإرسال تعزيزات عسكرية عاجلة لحماية المدنيين العزل.

من جهة أخرى جدد رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت تحذيره من مجاعة متوقعة لأهالي قضاء حديثة وناحية البغداد في المحافظة. وقال إن عدد وفيات الأطفال والنساء يتصاعد، نتيجة نقص المواد الغذائية والإنسانية والاحتياجات الضرورية ومتطلبات العيش في القضاء.

وحمل كرحوت مجدداً وزير التجارة «مسؤولية نفاد المواد الغذائية وعدم إيصال مفردات البطاقة التموينية إلى أهالي حديثة وناحية البغدادي الذين يعيشون ظروفاً قاسية بسبب انعدام مواد التموين والضرورات الحياتية الأخرى».

وناشد رئيس المجلس، عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، وتابعتها «العربية.نت» الحكومة المركزية بضرورة «إيصال المواد الغذائية والاحتياجات الضرورية إلى أهالي الناحية والقضاء بواسطة الجسر الجوي بين بغداد وقاعدة عين الأسد في الأنبار».

يذكر أن الأنبار ومركزها الرمادي، تشهد، منذ 21 ديسمبر 2013 عملية عسكرية لملاحقة تنظيم «داعش»، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم في أجزاء واسعة من المحافظة.

وأكدت مصادر نيابية في مجلس النواب العراقي، ومصادر محلية من داخل المحافظة، أن العمليات العسكرية لاتفرق بين سكان مدنيين، وأماكن تواجد المسلحين المتشددين. وأضافت أن الأنبار كلها تحت حصارين، أحدهما القوات الأمنية والميليشيات المرتبة بها من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا