• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الواشنطن بوست»: القوات العراقية تتكبد يومياً 60 قتيلاً في تكريت

غارة أميركية تدمر طائرة استطلاع لـ«داعش» و250 ألف مقاتل يستعدون لتحرير الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم)

دمرت طائرات حربية أميركية، أمس، طائرة صغيرة موجهة يستخدمها عناصر تنظيم «داعش» في الفلوجة بمحافظة الأنبار التي أعدم فيها التنظيم تسعة أشخاص اتهمهم بالتجسس. وأكد مسؤول عسكري كبير في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أن العراق لم يطلب دعماً جوياً من التحالف الدولي في الهجوم لاستعادة مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين والذي توقف منذ نحو أسبوع.

وكشفت صحيفة الواشنطن بوست عن استقبال مقبرة وادي السلام بالنجف نحو 60 جثة يومياً لعناصر من القوات الحكومة والميلشيات جميعهم قضوا في معارك تكريت، وسط حشد نحو 250 ألف عنصر عسكري لاستعادة السيطرة على الموصل بمحافظة نينوى وفقاً لتصريح مقرر مجلس النواب العراقي نيازي معمار أوغلو.

وقال بيان لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس، إن غارات جوية وقعت قرب الفلوجة في الأنبار، أدت إلى تدمير طائرة يتم التحكم بها عن بعد وعربة تابعة لتنظيم «داعش». وقال مسؤولون في «البنتاجون» إن الطائرة التي استخدمها عناصر «داعش» لاستطلاع ساحة المعارك، هي طائرة صغيرة الحجم وليست طائرة متطورة تضاهي الطائرات الموجهة الأميركية القادرة على التحليق على ارتفاعات كبيرة أو إطلاق صواريخ. والغارة الجوية التي استهدفت الطائرة، هي واحدة من 9 غارة شنتها الطائرات الأميركية في العراق أمس.

وفي الأنبار أيضاً أعدم تنظيم «داعش» تسعة أشخاص اتهمهم التنظيم المتطرف بالتجسس، بحسب ما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية. وقالت الصحيفة إن «ذباحي داعش أجروا مقابلة مع كل رهينة قبل إعدامهم جميعاً، يعترفون خلالها بالتجسس على مواقع داعش ونقل معلومات عن تحركاته وتسليحه».

ويظهر شريط الفيديو الذي نشر على مواقع مختلفة، هؤلاء الرهائن التسعة وهم يرتدون اللباس البرتقالي، وقد عصبت أعينهم وقيدت أيديهم إلى الخلف، ليتم اقتيادهم بعد ذلك من قبل إرهابيين مقنعين إلى ساحة الإعدام، حيث أجبروهم على الركوع، ومن ثم صوبوا المسدسات نحو رؤوسهم وأردوهم قتلى. ولم يتم تحديد جنسية أو وظيفة الأشخاص التسعة الذين تم إعدامهم. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا