• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

اعتماد تعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

اعتمد معالي حميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم قراراً وزارياً بتعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال بداية من العام الدراسي المقبل.

ووجه معاليه بتوفير كل السبل التي تكفل استمرار نجاح المشروع بما في ذلك برامج التدريب المتخصص لمعلمات الرياض ووسائل التعليم الحديثة وجميع المستلزمات، التي تجعل من تدريس اللغة العربية في الرياض في أبسط صورها الإبداعية المحببة للأطفال.

جاء ذلك استناداً للنتائج الملموسة والأثر الإيجابي الواسع، الذي رصدته الوزارة في مستوى تحصيل أطفال الرياض خلال بدء تجريب المشروع في 44 روضة مطلع العام الدراسي الجاري «2013/2014» في وقت شمل قرار التعميم الذي سيتم تنفيذه اعتباراً من العام الدراسي المقبل «2014/2015» 44 روضة أخرى تمثل مختلف المناطق التعليمية.

كانت وزارة التربية والتعليم قد انتهجت أساليب مبتكرة في التعليم لجعل جيل المستقبل يحب لغته الأم ويتفاعل معها ويتقن جميع مهاراتها امتثالاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» في هذا الشأن، في وقت حرصت الوزارة على تحويل ما تضمنته وثيقتها الوطنية للغة العربية من قيم وعلوم وآداب وثقافة إلى كتب ومقررات دراسية وأطر تعليمية حديثة متطورة تصاحبها مجموعة من وسائل التعليم الذكية. وقال معالي القطامي إن الوزارة لا تدخر وسعاً في سبيل الحفاظ على لغتنا الأم وحمايتها وجعل عملية تعلمها أكثر تشويقاً في مدارسنا، وأنها بدأت ذلك بإنجاز الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية، موضحاً أن الوثيقة أسست لمجموعة مميزة وفريدة للكتب المدرسية والمقررات الإثرائية المصاحبة. (دبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض