• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

يستهدف مشاركة 450 طالباً

برنامج «شباب أديبك» يبرم شراكة مع «أبوظبي للتعليم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أبرم برنامج «شباب أديبك»، إحدى مبادرات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، شراكة مع مجلس أبوظبي للتعليم، وذلك في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى إعداد جيل من المواطنين المؤهلين للعمل في مهن بقطاع الطاقة في الدولة.

ويُنتظر أن تمكّن هذه الشراكة، التي تمثّل أولى خطوات التعاون بين «أديبك» ومجلس أبوظبي للتعليم، برنامجَ «شباب أديبك»، وهو مبادرة سنوية لتوعية الشباب تابعة لمعرض ومؤتمر النفط والغاز الأكثر تأثيراً في العالم، من إيصال رسالة إلى المجتمع المدرسي مفادها أن مستقبل قطاع الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة يعتمد على جيل اليوم من الشباب المواطن المتعلم والواعي.

ويهدف برنامج «شباب أديبك»، الذي يقام برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، إلى رفع الوعي في أوساط طلبة المدارس من الشباب في الفئة العمرية التي تتراوح بين 14 و17 عاماً، وتشجيع الطلاب على التوجه نحو مجالات العلوم والهندسة، ونشر الوعي حول أهمية هذه التخصصات والفرص المهنية المتنوعة والمجزية المتاحة التي يزخر بها قطاع الطاقة.

ويعتزم برنامج «شباب أديبك» مشاركة أكبر عدد من الطلاب في تاريخ البرنامج، وذلك للاستفادة من دعم مجلس أبوظبي للتعليم، والذي يشمل رفع الوعي بالمبادرة عبر قنوات الاتصال الرسمية المعتمدة لدى المجلس، حيث من المتوقع أن يستقطب البرنامج هذا العام 450 طالباً من 18 مدرسة من أنحاء إمارة أبوظبي، بينها 14 مدرسة حكومية وأربع خاصة. وتمثل أعداد المشاركين المرتقبة زيادة ملحوظة قدرها 26% عن عدد الطلاب الذين شاركوا العام الماضي في البرنامج، الذي بلغ إجمالي عدد الطلبة المشاركين فيه منذ إنشائه في العام 2013 أكثر من 700 طالب من مختلف أنحاء دولة الإمارات.

وأكد محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية في مجلس أبوظبي للتعليم، حرص المجلس على تشجيع الطلبة على الإبداع والابتكار بما يدعم تطوير قطاع الطاقة، ما يجعل مبادرة برنامج «شباب أديبك» مناسبة تماماً لهذه المرحلة، فهدفنا يتمثل بتحفيز الطلاب على المشاركة في أكبر عدد ممكن من الأنشطة، للمساعدة في تحفيزهم للتعلم وحثّهم على الاستكشاف، وذلك كله في صالح إعداد قوى عاملة مطلعة ومحبة للقراءة ومسلّحة بالمعرفة، من أجل المساهمة في اقتصاد مثمر أكثر إنتاجاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا