• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

90 دقيقة «مجنونة» تتلاعب بالأعصاب

آيسلندا تطلق الرصاصة والبرتغال تمضي بـ «إيطاليا 82»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

مراد المصري (دبي)

عاشت الجماهير 90 دقيقة «مجنونة» بكل معنى الكلمة ليلة أمس الأول، وهي تتابع مباراتي المجموعة السادسة، حيث كانت أربعة فرق تتنافس على بطاقتي الصعود، لتذهب ثلاثة منها إلى الدور الثاني، وهي: المجر وآيسلندا والبرتغال على التوالي إلى الدور الثاني، فيما كانت النمسا الخاسر الأكبر بهدف جاء مثل رصاصة الرحمة من آيسلندا في الوقت بدل الضائع.

وخاضت البرتغال مواجهة المجر بخيار عدم الخسارة على أقل تقدير، لكنها تلقت هدفاً مبكراً من القائد جيرا، لتعود وتدرك التعادل قبل نهاية الشوط الأول عبر لويس ناني، فيما كانت آيسلندا تتقدم على النمسا بهدف بودفارسون وتهدر النمسا ركلة جزاء لينتهي الشوط الأول بالتعادل، فيما جاء الشوط الثاني حافلاً بالأهداف وفيما سجلت المجر مرتين نجحت البرتغال في إدراك التعادل مرتين، ورغم أن النمسا عادت لأجواء المنافسة بهدف التعادل، خطف تراوستاسون هدفاً قاتلاً منح آيسلندا الفوز ووضع النمسا خارج البطولة مبكراً.

ورغم أن آيسلندا ضربت موعداً مع إنجلترا في الدور الثاني، وأصبحت أصغر دولة بعدد سكان لا يصل إلى 350 ألف نسمة تبلغ الدور الثاني، كانت المجر تنتظر هوية منافسها الذي أصبح بلجيكا في نهاية المطاف، وجاء هدف فوز إيرلندا في توقيت حاسم أمام إيطاليا، ليمنح «برازيل أوروبا» بطاقة الصعود إلى الدور الثاني، وتضمن البرتغال التأهل رغم عدم تحقيقها أي فوز والاكتفاء بثلاثة تعادلات في الدور الأول، في سيناريو مشابه لما حصل مع إيطاليا في نهائيات كأس العالم 1982، وما يبعث على التفاؤل أن «الأزوري» نجح وقتها في قلب التوقعات وتحقيق اللقب، وهو الأمر الذي يبدو ممكناً بشروط للبرتغال التي تواجه كرواتيا في الدور الثاني، وفي حال نجحت بتخطيها سيكون الطريق تقريباً «سالك» نحو النهائي، حيث شاءت الأقدار أن تبتعد عن طريق «الجبابرة» وتكون في جهة تجد فيها منتخبات مثل بلجيكا وويلز وبولندا، فيما تتنافس على الجهة الأخرى من الطريق إلى النهائي منتخبات: إسبانيا حامل اللقب، إيطاليا، ألمانيا بطل العالم، إنجلترا، فرنسا المضيف.

وأكدت البرتغال أنها غير قابلة للخسارة أمام المجر، وذلك للمباراة رقم 11 على التوالي، حققت فيها 7 انتصارات و4 تعادلات، فيما أصبحت البرتغال أول منتخب ينجح بالعودة بالنتيجة ثلاث مرات في نفس المباراة، منذ فعلت إسبانيا ذلك أمام يوغسلافيا عام 2000.

من جانبها، عاشت المجر أمسية كروية لا تنسى وضعتها على الساحة العالمية مجدداً بعد غياب عقود من الزمان، حيث كانت شريكة في المباراة الأجمل في البطولة التي شهدت تسجيل 6 أهداف، فيما تدين بالفضل لنجمها جوجاك الذي سجل ثنائية أصبح من خلالها رابع لاعب ينجح بتسجيل ثنائية في مرمى البرتغال. وتعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها منتخب المجر بتسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر، منذ هزم السلفادور بنتيجة 10-1، في كأس العالم عام 1982.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا