• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الصافرة تحت المجهر»

عادل النقبي في الصدارة بـ«26» مباراة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

سامي عبدالعظيم (دبي)

شهد الموسم الماضي في دوري الخليج العربي العديد من القرارات التحكيمية المثيرة للجدل، وتباينت ردود الفعل بين مؤيد ومعارض، خصوصاً أن هناك أندية عبرت صراحة عن سخطها من بعض القرارات التي تسببت بتغيير نتائج المباريات، وهو ما فتح الباب أمام جدل كبير دفع البعض إلى المطالبة العلنية بالحكام الأجانب للحد من الأخطاء، التي اعتبرها البعض نتيجة لغياب الكفاءات التحكيمية.

وتحدث بعض لاعبي أندية دوري المحترفين بجرأة كبيرة عن تراجع المستوى التحكيمي، لدرجة أن عبيد الطويلة حارس الشعب دعا إلى الاستعانة بالحكام الأجانب لتجنب الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات وتحقيق العدالة التحكيمية المطلوبة، كما حمل مجموعة من اللاعبين الأخطاء التحكيمية المسؤولية عن فقدان نتائج مباريات مهمة في الدوري الموسم الماضي. حاولنا طرح الموضوع من زوايا عدة ترصد الحالات التحكيمية التي كانت مؤثرة في نتائج المباريات وركلات الجزاء والأخطاء التي حدثت وعدد البطاقات الحمراء والصفراء، وغيرها من الأمور الخاصة بالأداء التحكيمي خلال الموسم الماضي.

وشهدت مباريات الموسم الماضي 911 بطاقة صفراء لجميع لاعبي أندية دوري الخليج العربي منها 43 حالة للبطاقة الصفراء الثانية و71 بطاقة حمراء من بينها 28 حالة طرد مباشر، إذ تم إشهار البطاقات الحمراء في 5 حالات منع فرص محققة و4 حالات ألفاظ بذيئة و9 حالات بسبب اللعب العنيف و10 حالات سوء سلوك مشين.

واستحق الحكم عادل النقبي المركز الأول في إدارة المباريات في الموسم الماضي بالدوري، بعدما أسندت إليه 26 مباراة خلال مرحلتي الدور الأول والثاني في حين أن الحكمين محمد سالم وناصر علي يوسف كانا أقل الحكام مشاركة في مباريات الدوري بإدارة مباراة واحدة فقط لكليهما.

وأكد فريد علي الحكم الدولي السابق أن الموسم الماضي شهد الكثير من الأخطاء التحكيمية في المباريات الرسمية بدوري الخليج العربي، وهو الأمر الذي لفت الأنظار إلى الأداء التحكيمي، مشيراً إلى أهمية العمل خلال الموسم الجديد لدعم التطور التحكيمي، والعمل على تطوير الكفاءات الموجودة على المستوى التحكيمي بوجود العناصر التي يمكن أن يعول عليها. وأضاف «لاحظنا عدم التطبيق الصحيح لدور الحكم الإضافي في المباريات بعد تطبيق هذه التجربة، والمشكلة الواضحة هي عدم تطابق المستوى الفني للحكم الإضافي مع حكم الساحة، وهذا يؤدي إلى تباين في القرارات التحكيمية، وعدم قدرة الحكم الإضافي على اتخاذ القرارات التحكيمية الحاسمة. وحول اختيار عادل النقبي ضمن أكثر الحكام مشاركة في تحكيم مباريات الدوري بالموسم الماضي قال فريد علي «لا خلاف على الكفاءة الجيدة للحكم النقبي وشاهدنا ردة الفعل الممتازة منه في مباريات عدة بالموسم الماضي، وفي الوقت نفسه فإن محمد عبدالله الحكم الدولي ارتبط بالمشاركة في دوري أبطال آسيا، في حين أن الحكمين يعقوب الحمادي وسلطان عبدالرزاق لم يشاركا في إدارة مباريات عدة في الموسم الماضي بداعي الإصابة، ونجد أن الحكم حمد علي يوسف قدم المستوى التحكيمي الجيد في مباريات الدوري بالموسم الماضي.

وحول تكرار الأخطاء قال فريد علي «الأخطاء في كل مكان بكرة القدم وهي جزء من اللعبة وحتى على مستوى الدوريات الأوروبية فإن الأخطاء كانت موجودة على مستوى كبير، وهذا يؤكد أن هذا الأمر على علاقة وثيقة بما يمكن أن يحدث في الملاعب، وفي هذا الجانب ينبغي أن تسعى الأندية إلى التثقيف الرياضي للاعبين والإداريين حول الشؤون التحكيمية وأهمية الاطلاع على التعديلات الخاصة بكرة القدم على نحو يؤدي إلى تعزيز الإيجابيات وتجاوز السلبيات، وهناك غرامات تتكبدها الأندية بسبب البطاقات الملونة والعقوبات المرتبطة بها وهذا الأمر ينبغي أن يكون محل تقدير، وذلك لتفادي هذه الظواهر غير الجيدة في الدوري بالموسم الجديدومحاولة توقيع العقوبات على اللاعبين المخالفين خصوصاً على مستوى الأجانب بسبب التعاقدات الكبيرة التي تحدث من الأندية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا