• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس التعاون يؤكد التضامن الكامل مع تونس

العالم يتوحد في إدانة الهجوم الإرهابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

عواصم (وكالات) توحدت العواصم العالمية في إدانة الهجوم الإرهابي وتوالت أمس ردود الفعل المستنكرة. وأدان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني بشدة الهجوم الإرهابي الدموي مؤكداً في تصريح أمس تضامن دول مجلس التعاون مع الجمهورية التونسية الشقيقة في اتخاذ الإجراءات كافة التي تدعم أمنها واستقرارها واصفا الجريمة بالبشعة حيث تتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، مشددا على أن هذه الجريمة لن تزيد الأسرة الدولية إلا تصميما على اجتثاث الظاهرة الإرهابية. وقالت منظمة التعاون الإسلامي في بيان صحفي أمس إن «مثل هذه الأعمال الإرهابية العدمية تناقض كل مفهوم إنساني، وتخالف كل شريعة دينية، وتمزق النسيج المجتمعي، وتعرقل بناء المؤسسات السياسية وتحول بين الناس وحقهم في حياة آمنة مستقرة «، معربًا عن تضامن المنظمة التام مع شعب وحكومة تونس في التصدي للإرهاب، ومحاربة أولئك الذين يستهدفون زعزعة أمن تونس واستقرارها، وعرقلة اقتصادها ونموها، وتشويه تاريخها الذي يقدم نموذجا للتعايش والتسامح والاستنارة&rdquo. ودانت المملكة العربية السعودية «بشدة الهجوم الإرهابي المسلح»، معتبرة انه «يؤكد مجدداً بأن هذه الآفة الخطيرة تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً لمحاربته وتخليص المجتمع الدولي من شروره، وأن الإرهاب لا دين له»، ومؤكدة «وقوفها إلى جانب أشقائها في الجمهورية التونسية حكومة وشعباً». وعبرت الحكومة الأردنية عن الاستنكار الشديد لاستهداف المدنيين الأبرياء وتضامن الأردن مع الحكومة التونسية والشعب التونسي الشقيق في مواجهة التطرف والإرهاب. كما دانت المملكة المغربية من جهتها «الاعتداء الإرهابي الغادر»، مؤكدة استنكارها «بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي المقيت الذي يريد النيل من النموذج الديمقراطي التونسي والمساس باقتصاد تونس عبر الإضرار بقطاع السياحة»، مجددة «مرة أخرى تضامنها التام ووقوفها الكامل مع الجمهورية التونسية الشقيقة». ودانت الجزائر بدورها دانت «الهجوم الإرهابي الجبان (...) والعمل الإجرامي البشع»، مؤكدة «تضامنها الكامل واللامشروط مع تونس رئيسا وحكومة وشعبا أمام هذه العملية اليائسة التي لن تبلغ بأي حال من الأحوال الهدف الذي يريده لها منفذوه وعرابوهم في زعزعة أمن واستقرار تونس»، ومعربة «اليوم أكثر من أي وقت مضى عن استعدادها لمواصلة دعمها لجهود السلطات التونسية لمجابهة كافة التحديات بما في ذلك التحديات الأمنية وفي مقدمتها القضاء على آفة الإرهاب». وأكد مجلس وزراء الداخلية العرب ادانته «بكل حزم هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يكشف الوجه الحقيقي للإرهاب في حقده على الشعوب وسعيه لتقويض مكتسباتها» معربا عن «تضامنه الكامل ووقوفه التام إلى جانب تونس العزيزة في هذه المحنة العصيبة». وجدد الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، أمس «مؤازرة» و» تضامن» بلاده مع الشعب التونسي «الشقيق والجار». وادان الهجوم كل من إيران وسوريا كما أدانه حزب الله اللبناني. ودان وزير الخارجية جون كيري دان في بيان «بأكبر درجات الحزم الهجوم الإرهابي الدامي»، مشيدا بـ&rdquoالرد السريع للسلطات التونسية على العنف المجاني&rdquo، مؤكدا ان «الولايات المتحدة مستمرة في دعمها الحكومة التونسية في جهودها للتقدم بتونس (على درب) الامن والازدهار والديمقراطية». وقالت ميشيل اوباما متحدثة باسمها واسم الرئيس باراك اوباما خلال زيارة لطوكيو: «قلوبنا مع اقرباء الذين قتلوا». ودان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «بأشد العبارات» الهجوم «المؤسف»، معربا عن «تضامنه مع الشعب التونسي والسلطات التونسية». ودان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في بيان «بأشد عبارات الادانة» الهجوم، مؤكدا ان «حلف شمال الاطلسي سيواصل العمل مع تونس وشركائه في اطار حوار المتوسط لمكافحة الإرهاب». واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني اعتبرت ان «المنظمات الإرهابية تستهدف مرة جديدة دول منطقة المتوسط وشعوبها»، مؤكدة ان «هذا الأمر يزيدنا عزما على التعاون بشكل اوثق مع شركائنا للتصدي للتهديد الإرهابي». واضافت ان الاتحاد الأوروبي «مصمم» على العمل من اجل ان «يستفيد من الانتقال الديمقراطي والإصلاحات الاقتصادية جميع التونسيين، بدءا بالشبان منهم». من جهته قال رئيس مجلس اوروبا دونالد توسك ان «الاتحاد الأوروبي يدعم تونس في التزامها من اجل السلام والديمقراطية (...) لن نسمح لمثل هكذا همجية بأن ترهبنا». وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند «اتصلت فورا بالرئيس التونسي (الباجي قائد السبسي) ليعبر له عن تضامن فرنسا معه شخصيا ومع الشعب التونسي في هذه اللحظة الأليمة». وقال رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من جهته في تغريدة على تويتر «الم هائل. الهمجية لن تنتصر. مع التونسيين يجب على العالم ان يقول لا لرعب الإرهاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا