• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تونس تعلن التعبئة العامة وتوقف 9 مشبوهين

«داعش» يتبنى مذبحة باردو والجيش ينتشر في المدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

محمد خليل كاره

تونس (وكالات) أعلنت تونس التعبئة العامة وكلفت الجيش الانتشار في المدن في الوقت الذي تبنى تنظيم «داعش» في تسجيل صوتي نشر على مواقع جهادية على الإنترنت أمس الهجوم على متحف باردو الذي تسبب بمقتل 23 شخصا واصابة 47 آخرين معظمهم من السياح، مهددا التونسيين بمزيد من الهجمات. وجاء في التسجيل أن منفذي الهجوم هما ابو زكريا التونسي وابو انس التونسي. وذكر آخر التقارير الواردة من تونس العاصمة أن الرئاسة التونسية أوقفت تسعة أشخاص يشتبه في علاقتهم بالمسلحين الاثنين المسؤولين عن الهجوم على المتحف الأثري المحاذي لمجلس نواب الشعب في الضاحية الغربية في العاصمة قبل تدخل القوات التونسية لإنهاء الاعتداء. وجاء الاعلان إثر اجتماع «المجلس الأعلى للجيوش الثلاثة» و«المجلس الأعلى للأمن» الذي أشرف عليه الرئيس الباجي قائد السبسي وحضره رئيس الحكومة الحبيب الصيد ووزراء الدفاع والداخلية والعدل والقيادات العسكرية والأمنية. وأوردت الرئاسة في بيان ان رئيس الحكومة قدم خلال الاجتماع «جملة من المعطيات تتعلق بالعملية الإرهابية، وذكر أن قوات الأمن تمكنت من إيقاف أربعة عناصر على علاقة مباشرة بالعملية، وإيقاف خمسة آخرين يشتبه في علاقتهم بهذه الخلية وذلك بجهة داخلية». وأضافت «أكد رئيس الدولة أن تونس شهدت تحولا نوعيا في العمليات الإرهابية من الجبال إلى المدن، وهو أمر يستوجب تعبئة عامة وحالة استنفار تفرضها ظروف البلاد وتتطلب توخي سياسة أمنية استثنائية». قائلاً: «أسفر هذا الاجتماع الاستثنائي عن جملة من الإجراءات» منها خصوصاً «مراجعة منظومة تأمين الحدود» و«مراجعة السياسة الأمنية بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية» و«القيام بإجراءات تأمين المدن الكبرى من طرف الجيش» و«تشريك المواطن في المنظومة الأمنية». وأعلن الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أمس حالة الاستنفار القصوى والتعبئة العامة على خلفية الهجوم المسلح وأكد قائد السبسي في بيان صادر عن الرئاسة أن بلاده «تعيش أوضاعا استثنائية استوجبت جمع مجلسي الجيش والأمن الداخلي في اجتماع استثنائي بعد أن شهدت تونس تحولا نوعيا في العمليات الإرهابية من الجبال إلى المدن». وأضاف البيان أن قائد السبسي اتخذ جملة من الإجراءات التي اعتبرها «ضرورية» مؤكدا اعلان التعبئة العامة وإعلان حالة الاستنفار القصوى «التي تفرضها ظروف البلاد وتتطلب توخي السياسة الأمنية الاستثنائية». وأشار إلى أن الاجتماع الاستثنائي حول الأمن القومي الذي ترأسه قائد السبسي أسفر عن جملة من الإجراءات مثل تدعيم التنسيق بين قيادات الجيش والأمن بمختلف القوات ومراجعة منظومة تأمين الحدود. وأضاف البيان أنه علاوة على ذلك فقد تم اتخاذ قرار بتوفير الإمكانيات لقوات الأمن والجيش التي تساعدهم على العمل ليلا والقيام بإجراءات تأمين المدن الكبرى من جانب الجيش وتوفير الدعم اللوجيستي لمختلف القوات. واشار الى أن من بين القرارات المتخذة أيضا مراجعة السياسة الأمنية بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية وتطوير الهيكلة وطرق العمل على مستوى وزارة الداخلية ومراجعة الميزانية التكميلية بهدف تخصيص نسبة أوفر لتجهيزات قوات الجيش والأمن واشراك المواطن في المنظومة الأمنية. إلى ذلك أعلن رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد أمس عن اجراءات امنية مشددة في مختلف أنحاء البلاد ومنح الجيش صلاحية تأمين المدن الكبرى. وقال في مؤتمر صحفي إنه المراقبة ستتكثف في كل أرجاء البلاد، في المناطق السياحية وفي المنشآت العمومية وكل الأماكن الحساسة التي من شأنها أن تكون هدفا للإرهابيين. وأشار الصيد الى تشديد الإجراءات الأمنية مشدداً على العمل على عدم تكرار العملية الإرهابية ومشيرا «إلى ان أي عملية ارهابية اخرى ستكون لها عواقب وخيمة جدا على البلاد». وأكد الصيد على تدعيم الجيش والأمن بالإمكانيات والتجهيزات اللازمة بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة ولا سيما الإسراع بإتمام صفقة لاقتناء ثماني طائرات عمودية نوع بلاك هوك من الولايات المتحدة الأميركية يتوقع استلامها في النصف الثاني من العام الجاري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا