• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

نصرالله: مشكلتنا ليست في دخول سوريا للقتال بجانب الأسد بل في تأخر هذه الخطوة

3 قتلى من الجيش اللبناني بتفجير انتحاري في عرسال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

أعلن الجيش اللبناني الليلة الماضية، مقتل 3 من عناصره وإصابة 4 آخرين، بتفجير انتحاري استهدف أحد حواجزه في منطقة عرسال شرق لبنان على الحدود السورية. وذكر بيان صادر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، أنه عند الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي أقدم أحد الانتحاريين على تفجير نفسه بسيارة مفخخة نوع كيا لون أسود، عند وصوله إلى حاجز للجيش في منطقة وادي عطا - عرسال، مما أدى إلى سقوط 3 شهداء و4 جرحى في صفوف عناصر الحاجز.

وفي وقت سابق، أكدت الوكالة الوطنية الرسمية اللبنانية للإعلام سقوط 6 عسكريين بين قتيل وجريح مساء أمس، بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف حاجز تفتيش للجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال شرق لبنان على الحدود مع سوريا. وفي وقت سابق، أفاد مصدر أمني بأن انتحارياً يستقل سيارة ملغومة، فجر نفسه مساءً أمام حاجز للجيش اللبناني في عقبة الجرد بمحيط بلدة عرسال بجوار شرق لبنان على الحدود مع سوريا، مبيناً أن حصيلة أولية تفيد بمقتل جنديين وسقوط العديد من الجرحى، بينما تحدثت تقارير إعلامية عن 3 قتلى مشيرة إلى أن السيارة المفخخة قدمت من سوريا.

وسارعت جماعة مجهولة تسمي نفسها «لواء أحرار السنة - بعلبك»، عبر موقع تويتر، إلى تبنيها للتفجير الانتحاري، موضحاً أنه يريد «الثأر لمقتل سامي الأطرش»، الذي قتل في تبادل نيران مع الجيش الخميس الماضي بالمنطقة نفسها، وذلك بعد وقت وجيز من إعلان الأمين العام من «حزب الله» حسن نصرالله «أن المشكلة في لبنان ليست في ذهاب الحزب إلى سوريا بل في تأخره بالذهاب إلى هناك». كما يأتي في اليوم ذاته الذي سيطر فيه الجيش السوري النظامي على آخر معقلين مهمين للمعارضة السورية في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية. واستهدف التفجير آخر نقطة عسكرية داخل الأراضي اللبنانية بعد ساعات من مداهمات أمنية لأوكار متهمين بتفجيرات سابقة في المنطقة.

وذكرت الوكالة الوطنية الرسمية للإعلام مساء أمس، أن المعلومات الأولية أشارت إلى وقوع 6 عسكريين بين شهيد وجريح في الانفجار الانتحاري الذي استهدف نقطة متقدمة للجيش باتجاه الحدود السورية، في منطقة عقبة الجرد في خراج بلدة عرسال، وهي النقطة التي تم عبرها تحرير راهبات معلولا. ولفتت وسائل إعلام لبنانية، إلى انقطاع الاتصال مع العسكريين المتواجدين على الحاجز المستهدف، مشيرة إلى أن السيارة المفخخة قدمت من داخل الأراضي السورية. وقال المصدر الأمني، إن «الانتحاري فجر سيارته أمام حاجز للجيش اللبناني في عقبة الجرد في محيط بلدة عرسال»، مضيفاً أن حصيلة جديدة «أشارت إلى مقتل جنديين ووقوع عدد من الجرحى». وأضاف المصدر نفسه أن «9 جنود على الأقل كانوا على الحاجز» عند وقوع الاعتداء. موضحاً أنه يريد «الثأر لمقتل سامي الأطرش».

وكان سامي الأطرش قتل الخميس الماضي، على أيدي عناصر الجيش اللبناني أثناء تبادل إطلاق النار معه بعد أن حضروا لإلقاء القبض عليه في منطقة عرسال. ووصف بأنه «إرهابي خطير» متورط في تفجير سيارات مفخخة في مناطق نفوذ «حزب الله» في لبنان. وسبق أن تبنى «لواء أحرار السنة - بعلبك» مسؤولية آخر تفجير انتحاري بواسطة سيارة مفخخة حصل في منطقة البقاع اللبناني في 16 مارس الحالي وأوقع قتيلين. كما تبنى تنظيم «جبهة النصرة» في لبنان مسؤولية التفجير نفسه. ومنذ صيف 2013، تعرضت مناطق نفوذ «حزب الله»، الذي يشارك في القتال في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد، لتفجيرات عدة تبنت مسؤوليتها تنظيمات سنية متطرفة رداً على تورط الحزب في القتال.

وفي وقت سابق مساء أمس، اعتبر أمين عام «حزب الله» حسن نصرالله، أن المشكلة في لبنان ليست في ذهاب «حزب الله» إلى سوريا بل في تأخره بالذهاب إلى هناك، ورأى أن الأيام تثبت صحة خيارات حزبه، مطالباً الفريق الآخر بإعادة النظر في موقفه مما يجري في سوريا. وقال نصرالله، في خطاب عبر شاشة خلال رعايته حفل إطلاق منتدى جبل عامل للثقافة والأدب وافتتاح مسرح الانتصار في بلدة عيناثا جنوب لبنان، «إن المشكلة في لبنان ليست في ذهاب (حزب الله) إلى سوريا بل في تأخره بالذهاب، وفي بقائكم في موقعكم وعلى موقفكم»، في إشارة إلى الأطراف السياسية اللبنانية الرافضة لمشاركة حزبه في القتال بسوريا. وأضاف «يوماً بعد آخر تثبت صحة الخيارات التي اتخذناها، واعتبر أنه لو انتصر (الإرهاب التكفيري) في سوريا كنا سنلغى جميعاً»، لافتاً إلى أن بعض اللبنانيين عرض علينا الذهاب معنا من أجل القتال في سوريا، لكننا قلنا لهم إنه لا داعي لذلك.

كما لفت إلى أن ما يجري في سوريا تجاوز المطالب الإصلاحية إلى مرحلة «التيار التكفيري المقاتل» الذي لا يقبل الآخر حتى لو كان ينتمي إلى الفكر نفسه، وأبدى استغرابه من أن بعض اللبنانيين لم يكتشفوا أن ما يجري في سوريا يهدد لبنان، في حين أن الأميركيين والأوروبيين يعتبرون أنه يهدد أمنهم»، مطالباً إياهم بتغيير أو إعادة النظر بموقفهم في مما يجري بسوريا. (بيروت - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا