• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري

لبنى القاسمي: مساعدات الإمارات للعالم رسالة سلام وتأخٍ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

أبوظبي أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد)-

قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة اللجنة الإماراتية لتنسيق المساعدات الإنسانية الخارجية: إن جهود ورؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تدعم خطى ومرتكزات الاستقرار العالمي، وتبعث برسالة سلام وتأخي للعالم الخارجي بين كافة أطيافه وعلى تنوع جنسياته ودياناته.

وأكدت معاليها في كلمة لها بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على التمييز العنصري، أن تلك الرؤية الحكيمة استمدت مرتكزاتها مما أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، تجاه دعم الجهود الدولية في تأسيس عالم يرتكز على قواعد العدل والمساواة وتوفير الفرص لكل أطياف المجتمعات المحتاجة.

وأضافت معاليها: حينما يحتفل العالم بذلك اليوم فان جهود دولة الإمارات المشرفة والمتعددة، تبرز أيضاً في ضوء ما تحدثه مساعدات الدولة الخارجية، والهادفة لتحسين سبل المعيشة، وتقليل التفاوت الطبقي والاختلافات الحادة في مختلف قطاعات التنمية مما يساهم ويقلص من إشكاليات التمييز العنصري.

وأشارت إلى أن المساعدات الخارجية لدولة الإمارات بقدر استهدافها تعزيز خطى التنمية في الدول النامية والمجتمعات الفقيرة، فهي تهدف في شق أساسي منها لدعم قدرات الأفراد في تلك المجتمعات عبر الإنفاق على التعليم والصحة لأهمية التعليم في تعزيز مهارات الأفراد وتطوير القدرات الإنتاجية، وخلق فرص عمل ومن ثم تقليل التفاوت الطبقي بين هؤلاء الأفراد وبين شعوب الدول المتقدمة.

كما أكدت معاليها أن مساعدات دولة الإمارات الخارجية في ضوء توجيهات قيادتها الرشيدة تهدف لردم وجسر الفجوة الجنسية ما بين الرجال والنساء في العديد من المجتمعات وتحقيق المساواة عبر تمويلها وتقديمها للمنح الداعمة لبرامج تعليم وتمكين المرأة، وتوفير فرص العمل اللائقة بها فضلاً على حمايتها من الاضطهاد، وبالأخص في حالات الحروب والنزاعات العسكرية، في ظل جهودها في تحقيق أهداف الإنمائية للعام 2015 وتحديداً الهدف الإنمائي الثالث والخاص بتحقيق المساواة بين الجنسين، بأنفاقها نحو 200 مليون درهم في العام 2013 لتحقيق ذلك الهدف، كما أن سجل الإمارات في تقديم العون للاجئين ومشردي الحروب هو سجل حافل ويؤكد الجهود المشرفة للإمارات في تقديم الرعاية للمضطهدين على اختلاف فئاتهم ومناطق تواجدهم.

آليات

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، أن دولة الإمارات بتقديمها المساعدات الخارجية، إنما تراعي كافة الأبعاد، والتي على صدارتها الارتقاء بقدرات الأفراد، وتعزيز أطر وآليات التنمية المستدامة بين جميع الدول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض