• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أتاحت التواصل مع الفائزين بـالجائزة العالمية للمدارس الثانوية

جائزة زايد لطاقة المستقبل تستضيف طلاباً في مجال الاستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظمت جائزة زايد لطاقة المستقبل، أمس، ورشة عمل تفاعلية في مدينة مصدر تحت عنوان «الاستدامة وطاقة المستقبل»، شارك فيها عدد من طلبة المدارس في أبوظبي إلى جانب الفائزين والمرشحين النهائيين للدورة الثامنة من الجائزة. وشهدت الورشة التي أدارها متطوعون من منظمة «ليتر أوف لايت»، تفاعلاً كبيراً من الطلبة الشباب الذين تعلموا كيفية صناعة مصابيح زجاجية بسيطة ومستدامة من مواد معاد تدويرها. وكانت «ليتر أوف لايت» فازت بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2015 عن فئة المنظمات غير الربحية.

وهدفت الورشة، التي أقيمت ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016، إلى التأكيد على أن الابتكار يمكن أن يقدم حلولاً بسيطة وفعالة وقادرة على خلق تغيير جذري، وبتكلفة منخفضة جداً في كثير من الحالات. وشهدت الورشة حضور جميع الفائزين في فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية لعام 2015، حيث استعرضوا تجاربهم مع الجائزة وخبراتهم في تنفيذ مشاريعهم المستدامة. وقالت الدكتورة نوال الحوسني، مديرة إدارة جائزة زايد لطاقة المستقبل: «إن إتاحة الفرصة للتواصل بين الطلبة المحليين والفائزين والمرشحين للجائزة العالمية للمدارس الثانوية أمر بالغ الأهمية لتمكين الشباب في دولة الإمارات، وتشجيعهم على القيام بدور فعال في مجال الاستدامة. فجائزة زايد لطاقة المستقبل تستند أساساً إلى مبادئ الاستدامة والتعليم، التي تتجلى في إرث الشيخ زايد، طيب الله ثراه. ومن هنا جاء إطلاق فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية التي تواصل السير على هذه المبادئ، لمساعدة الشباب على أن يكون لهم دور أساسي في تحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة».

وقالت فتحية الأحمدي، اﺧﺘﺼﺎﺻﻴﺔ أوﻟﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻫﺞ اﻟﻌﻠوم وﻣواد اﻟتدريس في مجلس أبوظبي للتعليم: «يسعدنا أن يتم تنظيم هذه الفعالية التي تعكس أهمية وضرورة إشراك الطلبة المحليين في الحوار بشأن الاستدامة. فالتواصل مع طلبة من دول أخرى، والتشجيع على تبادل المعرفة له دور أساسي في خلق بيئة داعمة تمكّن الشباب من القيام بدورهم في تحقيق التغيير المنشود».

وخلال الورشة، التي تستضيفها جائزة زايد لطاقة المستقبل بدعم من مجلس أبوظبي للتعليم وهيئة البيئة - أبوظبي ومنظمة «ليتر أوف لايت»، تحدث الفائزون في الدورات السابقة من الجائزة عن تجاربهم في التحضير والعمل على تقديم مشاريعهم المقترحة للجائزة. وتخللت الورشة أيضاً جلسة نقاش للطلبة حول المزايا والفوائد العديدة للطاقة المستدامة، وأعقب ذلك كلمة ألقاها إيلاك دياز، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنظمة ليتر أوف لايت.

وقال دياز: «يعد تمكين الشباب ومساعدتهم على القيام بممارسات وإجراءات مستدامة خطوة أساسية لتحقيق الازدهار في المستقبل. وإن تنظيم مثل هذه الفعاليات لتمكين الشباب من مناقشة قضايا الطاقة والمناخ يساهم إلى حد كبير في توسيع مداركهم وإمدادهم بالمزيد من المعرفة حول الاستدامة، فهم قادة الغد، ولا بد من تثقيفهم وتوعيتهم، ليكونوا قادرين على مواجهة تحديات المستقبل».

وتستخدم «ليتر أوف لايت» زجاجات بلاستيكية معاد تدويرها ومملوءة بالماء وسائل تبييض، لإنتاج ضوء عالي الجودة من الطاقة الشمسية للمجتمعات المحرومة أو التي لا يصلها ما يكفي من الكهرباء في بلدان مثل البرازيل والهند والفلبين، حيث يتم ربط تلك الزجاجات بمصابيح LED وألواح شمسية صغيرة وبطاريات لتوليد إضاءة منخفضة التكلفة ليلاً.

وقد تم إطلاق فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية في العام 2012، في إطار التزام دولة الإمارات بمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة «الطاقة المستدامة للجميع» (SE4All)، التي تهدف إلى ضمان وصول الجميع إلى خدمات الطاقة الحديثة، ومضاعفة المعدل العالمي لتحسن كفاءة الطاقة، ومضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا