• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لموضة موسمي الخريف والشتاء المقبلين

أناقة لندنية ثلاثية الألوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

أزهار البياتي (الشارقة)

تشكيلة مدهشة من خط الملابس الجاهزة كشفت عنها مؤخراً المصممة الواعدة يلينا جوكوفيتش بن دراي في مهرجان الأزياء «فاشن فورورد» في حي دبي للتصميم، راسمة ملامح من موضة طراز موسمي خريف وشتاء والتي حصرتها بثلاثة ألوان قدمت عبرها 37 تصميماً تناسب الأعياد والأمسيات، مستوحاة من حديقة «هايد بارك» اللندنية الشهيرة.

كلاسيكيات معاصرة

من خلال علامتها التجارية الخاصة «JELENA BIN DRAI»، قدمت بن دراي باقة مترفة من القطع التي تجمع بين الحس الكلاسيكي الفاخر في الموضة، واللمسات المعاصرة التي تضج بعناصر البساطة والرقي، لتبتكر وعبر أكثر من 37 فكرة لوحات فنية قوية موشومة بشطحات لونية محصورة بثلاثة ألوان فقط، تتبارى فيها براءة الأبيض الثلجي مع قسوة الأسود القاتم، ليلتقي بعدها بحميمية الأحمر القرمزي، وتكون معاً سمفونية إبداعية من الفن والجمال، تشي بثيمة المصممة وانفعالها بأجواء مدينة الضباب لندن خلال ليالي الشتاء البارد.

أوراق الشجر

في هذه المجموعة، أخذت المصممة استشراقاتها من وحي المساحات الواسعة في حديقة «الهايد بارك» اللندنية، حين الطبيعة تتثاءب في الصباحات الخريفية المنعشة، مستلهمة من أشكال أشجارها وأوراقها قصّات بديعة بتقنية الليزر، لتنثرها على عدد من فساتينها، مستحضرة موسم تساقط أوراق الشجر، وما يعكسه من صور آسرة ومثيرة للخيال، بالإضافة إلى تنفيذها المتقن لعدد من السترات الأنيقة التي تشابه طراز «الكيمونو» الياباني، مع تشكيلة من البنطلونات الحريرية الناعمة، وبعض من القمصان الرقيقة المترفة بلجة الأتوال والدانتيلات.

للموسمين القادمين حرصت بن دراي على اعتماد موديلات متنوعة من الجوبات والتنانير تتمتع بقصّات انسيابية ناعمة، بحيث تلف منطقة الوركين بحنو، لتنساب بعدها و بسلاسة على بقية تضاريس القوام، مداعبة بنعومتها عظمة الكاحلين، منفذة إياها بخامات وأقمشة لدنة وخفيفة، يتسم ملمسها بالرقي والثراء، لتشّكل مع ما يعلوها من قمصان شفافة وهشة، أنماطاً شديدة الأنوثة، كما برز في المجموعة أيضا عدد من الفساتين الأنيقة التي تلائم أجواء السهرات والمناسبات، رسمت نماذج جّذابة بنمط كلاسيكي أنيق.

رومانسية حالمة

وفق صياغات مختلفة، ظهرت هذه المجموعة الخاصة من الأزياء ضمن إطار حميمي شغوف، مجسدة بخطوطها وتصاميمها رومانسية حالمة، ومطلقة أنوثة مثيرة للحواس، تتلمس دلائلها من خلال نعومة القصّة وانسجامها مع طبيعة القماش، كان أبرزها توظيف خامة الدانتيل على وجه خاص، الذي لعبت به المصممة على أوتار عدة، مستثمرة ثراء نسيجه المترف الرقيق، لتوزعه بخبرة وذكاء على مساحات مختلفة من الموديل، مضيفة إليه شغلا يدويا دقيقا، وشكا ناعما وبراقا غنيا بقطع الأحجار والستراس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا