• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تعطي الدافعية والسلوك الإيجابي طوال العام

الخطى.. إلى بيوت الرحمن في رمضان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 24 يونيو 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يزداد تردد الجموع على المساجد بشكل لافت فيما يشبه هجرة جماعية إلى بيوت الله، والتي تعتبر أفضل ما يميز الشهر الكريم، لما فيها من عظيم الأجر وجزيل الثواب من رب العالمين لطول فترات البقاء والتعبد في رحابها، وهذا الأجر وتلك المثوبة هدف يشترك في السعي إليه الجميع، وإنْ اختلفت الدوافع، فهناك من يذهب إلى المسجد للاستماع إلى تلاوة خاشعة من أحد المقرئين، وآخر يذهب إليه رغبة في تعدد مواطئ سجود تشهد له يوم الحشر، وثالث يذهب إلى مسجد آخر بالقرب من بيته أو للبعد عنه رغبة في كسب أجر السعي للمساجد من مسافات بعيدة، ومن أفضل الدروس المستفادة من هذا السعي الحثيث إلى مساجد الله، أن يبقى بالهمة ذاتها بعد انقضاء أيام وليالي الشهر الكريم والعودة إلى نمط الحياة العادية، حتى تتم الإفادة المثلى من هذا شهر رمضان، ويفوز المرء بحصيلة إيمانية قوية تكون خير دافع وموجه له على مدى أيام العام.

استعداد خاص

ويقول يوسف الراقي، موظف بإحدى شركات القطاع الخاص، إن شهر رمضان لابد وأن يكون فيه استعداد خاص من جانب كل مسلم، من حيث قراءة القرآن والتردد على المساجد وأداء الصلوات الخمس فيها، وهو ما يحاول فعله بقدر الإمكان في رمضان من كل عام، حيث يحرص على أن يصلي في مساجد متنوعة رغبة في زيادة الأجر والثواب لكثرة السعي وعدّ الخطى إلى المساجد، فهذا فضل عظيم يمكن للمسلم أن يحصل عليه، خاصة في شهر رمضان، حين تنتشر أجواء الإيمان في كل مكان، ويبتعد الإنسان عن الكسل، وتزداد الدافعية للقرب من الله عزّ وجلّ.

ولفت إلى أنه يشعر بكثير من الرضا حين يؤدي الصلاة في أكبر عدد من المساجد، مشيداً بكثرة المساجد في إمارة أبوظبي بشكل يبعث على الراحة والفخر لكل مسلم بهذا الاهتمام الكبير ببيوت الله، والحرص على توفيرها في كل أماكن الإمارة بما يشجع الجميع على تأدية الصلاة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا