• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

«الطبقة السورية».. رهان استراتيجي واقتصادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

بيروت (أ ف ب)

تحظى مدينة الطبقة السورية، التي سيطرت عليها فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن أمس الأول، بأهمية استراتيجية مزدوجة باعتبار أنها تفتح الطريق إلى الرقة، معقل الإرهابيين في سوريا، وتضم أكبر سد في البلد على نهر الفرات.

وتُمهد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة وعلى السد المجاور على بعد 55 كلم جنوب غرب مدينة الرقة في شمال سوريا، الطريق أمام تقدم هذه الفصائل باتجاه الرقة من جهة الجنوب وإحكام الطوق على الإرهابيين. وتتلقى هذه القوات دعماً جوياً من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وميدانياً من مستشارين عسكريين أميركيين.

وتنقسم مدينة الطبقة إلى قسمين، الأول عبارة عن مدينة جديدة أنشئت بعد بناء سد الفرات العام 1968، وتعرف باسم مدينة الثورة، والثاني عبارة عن المدينة القديمة المعروفة باسم الطبقة.

وقبل اندلاع النزاع في منتصف مارس 2011، كان عدد سكان المدينة يقدر بـ250 ألف شخص، بينهم مهندسون وموظفون يعملون في السد، لكن عدداً كبيراً منهم فرّ منذ سيطرة تنظيم «داعش» على المدينة في 2014، لينخفض عدد سكانها حالياً إلى 75 ألف شخص، ويُضاف إليهم عشرة آلاف من الإرهابيين وعائلاتهم.

ويقع السد على نهر الفرات البالغ طوله 2800 كلم. وطول السد 4,5 كلم بارتفاع نحو 60 متراً وعرض يصل إلى 512 متراً عند قاعدته. ... المزيد