• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

المهاجرون في إيطاليا يواجهون الاحتجاز وعمليات الترحيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

روما (أ ف ب)

يقبع مئات الأجانب في مراكز الاحتجاز الإيطالية تتقافذهم مشاعر القلق والضجر، في وقت ترغب السلطات الإيطالية في زيادة عدد المهاجرين المطرودين أربع مرات للتصدي لتدفق آلاف منهم إلى أراضيها.

وأعلنت وزارة الداخلية الأسبوع الجاري، أنها تعتزم فتح أو إعادة فتح 11 مركز احتجاز لرفع طاقة الاستيعاب إلى 1600 شخص، في شبكة المراكز التي تعتبر حالياً أربعة مراكز عاملة،وبينها مركز مخصص للنساء، في بونتي غاليريا قرب مطار «روما-فيوميشينو». وفي هذا المكان، تجلس خديجة الشابي، البالغة 47 عاماً، محاولة حبس دموعها، قرب سياج عالٍ يجعل الساحات العشر للمركز حيث جمعت النساء، أشبه بأقفاص كبيرة.

وتقول الجامعية الليبية متحسرة على مضي نحو عام من عمرها في المكان، «هنا ننطفئ شيئاً فشيئاً». وكان تم توقيفها في نهاية 2015 في «باليرمو»، وحكم عليها بتهمة الحض على الإرهاب، وهي تدفع ببراءتها وتطلب حق اللجوء.

و«خديجة»، ليست الوحيدة، فنصف النساء الـ63 في مركز تحديد الهوية والطرد في «بونتي غاليريا» تقدمن بطلبات لجوء.

وكثير منهن نيجيريات وصلن إلى إيطاليا عبر ليبيا. وهناك أيضاً صينيات وأوكرانيات قدمن ضمن آلاف المهاجرين، الذين يصلون كل أسبوع إلى السواحل الإيطالية. ... المزيد