• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

طوكيو تعزز علاقاتها الدفاعية مع جنوب شرق آسيا

الصين واليابان تفتحان الملف الأمني للمرة الأولى منذ 4 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

عواصم (وكالات)

بدأت اليابان والصين أمس، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى هو الأول من نوعه منذ 4 أعوام، وذلك وسط توتر العلاقات بينهما جراء النزاع الحدودي واختلاف وجهات النظر حول تاريخ زمن الحرب. وعقد اللقاء في وزارة الشؤون الخارجية في طوكيو بحضور المسؤول الثاني في الخارجية اليابانية شينسوكي سوغياما ونظيره الصيني ليو جيانشاو. وشدد المتحدث باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا على «أهمية» هذا الحوار «من أجل تحسين الثقة المتبادلة بين بكين وطوكيو في المجال الأمني». وقال إن الاجتماع مناسبة «لتبادل وجهات النظر بكل صراحة ونزاهة حول السياستين الأمنية والدفاعية والوضع الإقليمي».

وتأمل اليابان في ان تتفق مع الصين على آلية للاتصال البحري من اجل تجنب وقوع أي حادث. وتطالب طوكيو جهة أخرى بمزيد من الشفافية حول زيادة الميزانية العسكرية للصين، كما تفيد معلومات صحفية. من جانبها، أعربت بكين عن أملها في تطوير صلات مطمئنة مع طوكيو، داعية اليابان مرة أخرى إلى «استخدام التاريخ مرآة للنظر إلى المستقبل»، كما قال ليو في تصريحات أوردتها وكالة «شينهوا» الرسمية للأنباء، وبالإضافة إلى الخلافات المرتبطة بالحرب والاحتلال الجزئي للصين، تصطدم العلاقات بين هذين البلدين الآسيويين الكبيرين، بمسألة السيادة على جزر سنكاكو شرق بحر الصين.

وتتولى طوكيو إدارة هذه الجزر غير المأهولة، لكن بكين تطالب بها وتطلق عليها اسم دياويو. وقد عقد رئيس وزراء اليابان شينزو آبي والرئيس الصيني شي جينبينج في نوفمبر الماضي قمة قصيرة في بكين، على هامش منتدى التعاون الاقتصادي آسيا - المحيط الهادئ.

وفي تطور مواز، أكد مسؤولون في الحكومتين اليابانية والإندونيسية أمس، أن البلدين سيوقعان اتفاقية دفاعية الأسبوع المقبل في إطار مساع تبذلها طوكيو مؤخراً لصياغة علاقات أكثر متانة مع دول جنوب شرق آسيا لبناء تحالف موازٍ في مواجهة الصين.

وعززت اليابان شراكاتها العسكرية مع الفلبين وفيتنام اللتين تخوضان نزاعاً حدودياً مع الصين في بحر الصين الجنوبي. وقال المسؤولون إن الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو سيزور طوكيو الأسبوع المقبل ليوقع اتفاقية مع آبي لزيادة التعاون في مجال التدريب والتكنولوجيا العسكرية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا