• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

اعتداءات إسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة والنقب

عباس يدين عنصرية نتنياهو وليبرمان ويلوح بالشرعية الدولية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

عبد الرحيم الريماوي، وكالات (عواصم)

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس عن قلقه الشديد من التصريحات العنصرية الجديدة لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيليين بنيامين نتنياهو وأفيجدور ليبرمان، موضحاً أنها توكد عدم جدية إسرائيل في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، فيما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات مستوطنيه اعتداءاتها في الضفة الغربية وقطاع غزة والنقب.

وقال عباس، في مستهل اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، «بالأمس انتهت الانتخابات الإسرائيلية، وكنا نراقبها وبطبيعة الحال لا نرى نتائجها. نحن أكدنا ونؤكد أننا لا نتدخل في الشؤون الداخلية الإسرائيلية، ولكن من حقنا أن نسأل عن العرب (الفلسطينيين) ماذا يعملون، وماذا يمكن أن يعملوا، وكيف يؤدون واجبهم، وكيف يأخذون حقوقهم كمواطنين. من هذه الزاوية كنا نتابع». وأضاف: «ما سمعناه بالأمس مقلق جداً. لا أقول إن هذا الحديث جديد عندما قال نتنياهو إنه لم يعد هناك حل الدولتين، وأنه لا يريد أن تقوم دولة فلسطينية، إضافة إلى أن ليبرمان يقول إنه لابد من قتل كل العرب في إسرائيل. هذه أحاديث عنصرية». وتابع «إن صح هذا الكلام، فمعنى ذلك أن لا جدية هناك لدى الحكومة الإسرائيلية للحل السياسي، الذي يؤدي إلى إقامة دولتين على أساس الشرعية الدولية، دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، وحل كل القضايا العالقة». وخلص إلى القول: «لذلك، نحن لن نتراجع عن مواقفنا في المطالبة بتحقيق الشرعية الدولية، ومن حقنا أن نتوجه إلى كل مكان في العالم من أجل تحقيق الحق حسب الشرعية الدولية».

وقالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان أصدرته عقب اجتماعها، إنها كلفت لجنة من أعضائها وقادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وبحث الملف الاقتصادي بكل جوانبه. كما قررت اتخاذ التدابير اللازمة لإكمال خطوات الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية ورفع قضايا الاستيطان والعدوان الإسرائيلي المتكرر ضد الشعب الفلسطيني خاصة في قطاع غزة إلى المحكمة.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن «مصادر مقربة من نتنياهو» أن الأخير يعتزم «معاقبة» عباس بدعوى محاولته التأثير على العملية الانتخابية الإسرائيلية، ونزع الشرعية عن إسرائيل في المحافل الدولية، وتحالفه مع حركة «حماس». وأوضحت أن الفترة المقبلة ستشهد توسيع الاستيطان في الضفة الغربية تنفيذاً لتعهدات نتنياهو، وتقديم «تسهيلات حياتية» للفلسطينيين، من دون الالتفات إلى أي تطور سياسي يتعلق بمفاوضات السلام المجمدة بسبب الاستيطان، وعلى الفلسطينيين أن ينسوا أي حديث عن الدولة الفلسطينية.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت إن مستشارة ألمانيا أنجيلا ميركل هنأت نتنياهو بفوزه في الانتخابات، وأكدت في مكالمة هاتفية معه أنه يمكن ضمان أمن إسرائيل في إطار «حل الدولتين». وطالبت فرنسا أيضاً نتنياهو بتحريك المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي وفق «حل الدولتين». وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في بيان أصدره في باريس: «إن إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش وذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل، ستسمح وحدها بتوفير السلام والازدهار في الشرق الأوسط». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا