• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

معالجات إسلامية

‬واجب ‬الأمة ‬في ‬ذكرى ‬مولد ‬خير ‬البرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

في مثل هذا الشهر المبارك ربيع الأول، وُلدَ سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم-، فكانت هذه الولادة رحمة عامة للإنسانية كلها، حيث وُلد النبيّ الأميّ الذي بَشَّرَ به الأنبياء الكرام - عليهم الصلاة والسلام-، فقد وُلِدَ هذا النبيّ الأميّ الذي دعا ببعثته أبو الأنبياء، سيدنا إبراهيم - عليه الصلاة والسلام-، كما في قوله سبحانه وتعالى: (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ، «سورة البقرة: الآية 129»،

وُلِدَ النبيّ الأميّ الذي أخذ الله له الميثاق على الأنبياء والمرسلين - عليهم الصلاة والسلام-، أن يؤمنوا به وينصروه، ويكونوا في جملة أتباعه الصادقين إذا هُمْ أدركوه، كما في قوله سبحانه وتعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ)، «سورة آل عمران: الآية 81».

علينا في هذه الذكرى العطرة أن نؤكد على وجوب توقير الأمة لنبينا - صلى الله عليه وسلم - وذلك باتباع سنته وتعظيم أمره وقبول حُكْمِه، تنفيذاً لقوله تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)، «سورة الفتح: الآية 8 - 9»، وجاء في كتاب صفوة التفاسير للصابوني في تفسير الآيتين السابقتين: (إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا)، أي إنا أرسلناك يا محمد شاهداً على الخلق يوم القيامة، ومبشراً للمؤمنين بالجنة، ومنذراً للكافرين من عذاب النار، (لِّتُؤْمِنُواْ بالله وَرَسُولِهِ) أي أرسلنا الرسول لتؤمنوا أيها الناس بربكم ورسولكم حقَّ الإِيمان، إيماناً عن اعتقاد ويقين، لا يخالطه شك ولا ارتياب، (وَتُعَزِّرُوهُ) أي تُفَخِّموه وتُعَظِّموه، (وَتُوَقِّرُوهُ) أي تحترموا وتجلُّوا أمره مع التعظيم والتكريم، .. (صفوة التفاسير للصابوني 3/219).

الاقتداء بصاحب الذكرى

في مثل هذه الذكريات الطيبة يُجدّد المسلمون اقتداءهم بصاحب الذكرى - وسَيْرهم على هديه - عليه الصلاة والسلام-، حتى يحققوا خيريَّتَهم في هذا العالم، لأنه لن تتحقق خيريَّتُهم إلا باتباع هديه وتعاليمه ، لقوله سبحانه وتعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا)، «سورة الأحزاب: الآية 21»، كما تَوَعَّدَ الله سبحانه وتعالى المُعْرضين عن هديِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، المخالفينَ أمرهُ بالعذاب الأليم، كما في قوله سبحانه وتعالى: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، «سورة النور: الآية 63».

التمسك بالوحدة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا