• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

ماتيس يجدد التزام واشنطن حماية تركيا

«الديمقراطية» تطارد فلول «داعش» في الطبقة ومقاتلون يتمركزون على بعد 8 كلم من الرقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

عواصم (وكالات)

شنت «قوات سوريا الديمقراطية» عملية تمشيط واسعة، أمس لملاحقة آخر فلول «الدواعش» في الطبقة غداة سيطرتها على المدينة الاستراتيجية وعلى سد الفرات المجاور، في تقدم بارز من شأنه أن يسرع الهجوم على الرقة، معقل التنظيم الإرهابي في سوريا. من جهة أخرى، التقى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس، رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم في لندن على هامش مؤتمر دعم الصومال، في اجتماع هو الأهم بين المسؤولين الأميركيين والأتراك منذ إعلان الولايات المتحدة تسليح المقاتلين الأكراد في سوريا،مؤكداً التزام بلاده حماية حليفتها في حلف شمال الأطلسي. بالتوازي، أكد المرصد السوري الحقوقي أن قوات النظام حققت تقدماً في حي القابون في ريف دمشق الشمالي الشرقي، في محاولة لتكثيف الضغوط على فصائل المعارضة لدفعها للموافقة على إجلاء مقاتليها منه، على غرار عمليات «التهجير القسري» التي تمت في مناطق أخرى. كما استغل جيش النظام تراجع الأعمال القتالية المشمولة باتفاق «مناطق تخفيف التصعيد» للتقدم شرقاً في اتجاه مواقع سيطرة «داعش» في دير الزور وناحية الحدود العراقية، بهدف منع قوات سوريا الديمقراطية وحلفائها الأكراد من الاستيلاء على تلك المناطق.

وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن عمليات تمشيط مستمرة تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية داخل مدينة الطبقة بعدما تمكنت من الانتشار في السد المحاذي لها ليلاً. وأوضح أن السكان المدنيين لم يتمكنوا بعد من الدخول إلى مناطق شمال المدينة بسبب وجود الألغام التي خلفها الإرهابيون. ومنذ بدء هجومها، تمكنت القوات الديمقراطية التي تغلب عليها «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، من التقدم وقطع طرق إمداد رئيسة إلى الرقة. وتوجد القوات الديمقراطية في أقرب نقطة لها حالياً على بعد 8 كلم شمال شرق الرقة.

وفي شأن متصل، أعلنت مصادر محلية أن مقاتلات التحالف الدولي أوقعت أمس، 18 قتيلاً و9 جرحى بقصف طال منزل بمزرعة بئر الهشم على بعد 30 كلم شمال غرب الرقة، واستهدفت دراجة نارية في ريفها الغربي.