• الاثنين 25 ربيع الآخر 1438هـ - 23 يناير 2017م

مهارات دبلوماسية متوارثة تكشفها جلسة ملتقى متحف زايد الوطني

فلسفة حكام آل نهيان صنعت دولة الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

تناولت الجلسة الحوارية الثالثة من ملتقى متحف «زايد الوطني» يوم الأربعاء في قصر الحصن في أبوظبي، تاريخ القيادة القوية التي مهّدت لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعملت على تأسيسها من خلال التركيز على القادة: الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان، الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

تحدث في الجلسة الدكتور عبدالله الريس المدير العام للأرشيف الوطني والدكتور خالد البلوشي، أكاديمي وباحث، بينما تولت الدكتورة فاطمة الصايغ أستاذة التاريخ في جامعة الإمارات العربية المتحدة مهمة إدارة الحوار، حيث مهّدت للموضوع بمجموعة من التساؤلات تدور جميعها حول مقومات نجاح دولة الإمارات، سر التعايش السلمي على أراضيها بوجود أكثر من 205 قوميات، وأسئلة أخرى كثيرة تتعلق بالجانب الحضاري والمتطور الذي بات يميزها.

وذهبت الدكتورة فاطمة في محاولتها الإجابة عما طرحته من تساؤلات، إلى نشأة الحياة في أبوظبي بدءاً من اكتشاف الماء وتشكيل حلف بني ياس الذي أسهمت البيئة التاريخية والجغرافية آنذاك في إيجاده كحلف بري رعوي قوي، مروراً بجهود الشيخ زايد الأول في بناء إمارة منيعة وراسخة، وبالامتيازات البترولية والجوية والبنى التحتية المتماسكة في عهد الشيخ شخبوط بن سلطان، ممهداً لإقامة دولة بمفهومها الحقيقي ممتلكة جميع العناصر والأساسيات اللازمة.

كما ركزت الصايغ على أن الشيخ زايد بن سلطان، كان يمتلك فكراً وحدوياً أخذ البلاد إلى ما هي عليه اليوم. وأننا عندما نتحدث عن الإمارات لا بد أن ننظر إلى مجموعة القيم الراسخة، التراث والمظلة الحضارية التي تظللها. والسبب في هذا كله ليس البترول، إذ إنه موجود في دول كثيرة لم تستطع المضي قدماً، إنما في فلسفة الشيخ زايد الثاني في بناء وطن وأمة.

وقد ذكر الريس أن تاريخ آل نهيان مكتوب في ملايين الصفحات الموجودة في الأرشيف الوطني وفي إصداراته، متطرقاً إلى المقارنة بين زايد الحفيد وزايد الجد في فكرهما الوحدوي. فلطالما سعى الأول إلى الوحدة لكن الحلم لم يتحقق والبيت لم يتوحد إلا بمجيء زايد الثاني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا