• الثلاثاء 28 رجب 1438هـ - 25 أبريل 2017م

الميدان يا حميدان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

الكثير من الأشخاص، وبالذات الشباب لا يراعون الظروف المناخية عند قيادة سياراتهم، ولا يتوانى البعض منهم في “التفحيط” بسيارته حتى في الأجواء الماطرة، ولا تجد تفسيرا لذلك سوى فقدان الإحساس بالمسؤولية، في ممارسة بلا فائدة ولا نفع ! لماذا هذا التصرف والاستهتار؟؟ أين ستجد إجابات على فكرة أساسها غلط في غلط ؟؟؟.

الحل قد يكمن في تبني أسلوب “الميدان يا حميدان” بمعنى تفريغ الطاقات البشرية في أماكن مخصصة متألقة فيها تنمية المهارات والاستجابة لها للشباب الواعد والمنير والطيب والحبوب ليست تجاوزات وتكسير وكل شوي في المستشفى وخلف القضبان الحديدية !.

وبالمناسبة أصبح الكثير في المجتمع في هذا الوقت يدرك مسؤولية المشاركة والمحافظة على مقدراته والأجيال القادمة فكريا وعلميا.

فنحن الآن ليس كالسابق، فالعالم في تطور، ونحن في المقدمة ويجب علينا أن نكون مثلا أعلى للشعوب العالم ونحافظ على النعمة.

وأخيرا أقول للشباب صدقوني انتم الأفضل.

خ.البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا