• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

العنف في الصغر معاناة عند الكبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

تعقيباً على ما ذكره خبراء تربويون في “دنيا الاتحاد” من تحذيرات حول عواقب تعرض الطفل للعنف في الشارع، أو من طرف أحد زملائه، لأن ذلك يخلف آثاراً نفسية ومادية قاسية، أقول إنني شخصياً تعرضت للعنف في صغري بكل أنواعه من ضرب وتجريح وسب وقذف من طرف ابن عمي الذي كان أماماً في أحد مساجد بلدتنا، وكنت أحفظ عنده القرآن الكريم، وكان والدي مُصراً على أن نبقي عنده، وكنت أتمتع بذكاء وأريد أن أحفظ القرآن في مسجد آخر، ولكن أبي لم يكن يريد أن أذهب إلى مكان آخر، ومارس علي أبي أيضاً الضغط والضرب، والآن أعاني من مرض نفسي، واكتئاب، وأعالج عند طبيب نفسي منذ 5 سنوات، ولم أستطع التخلص من آثار هذا الاعتداء حتى يومنا هذا، ويراودني هذا الشعور في يقظتي ومنامي وحياتي، لدرجة التفكير في إيذاء الشخص الذي تسبب في تخريب حياتي، مما يجعلني أطلب من هؤلاء الخبراء مساعدتي في التخلص من آثار العنف الذي مورس علي. وكان الخبراء التربويين قد أكدوا أن تعرض الطفل للعنف المادي والمعنوي من طرف أحد معلميه يكون له أثر أقوى على نفسيته، بحيث يخلف جروحاً أعمق، بالإضافة إلى انحرافات سلوكية أحياناً. وقالوا إن ظاهرة «التنمر» في تزايد، كما تبين الإحصاءات، مشيرين إلى أن واقع الحال يؤكد أن من يمارس عليه العنف في البيت يعيد إنتاجه في المدرسة أو الشارع.

عبدالعال

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا