• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة: كابول تواجه خطر تجدد العنف

20 قتيلاً باشتباكات بين فصائل «طالبان» أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

كابول (وكالات)

أعلن مسؤول حكومي أفغاني أمس أن اشتباكات بين فصائل من حركة طالبان في إقليم هيرات غربي أفغانستان أسفرت عن مقتل 20 مسلحا وإصابة 11 آخرين. فيما أعلنت الحركة أنها أفرجت عن 21 رهينة كانت اختطفتهم أمس الأول.

وقال المتحدث باسم حاكم هيرات، جيلاني فرهاد، إن «الاشتباك الذي وقع أمس الأول لم يسفر عن مقتل أي مدني، حيث إنه وقع في منطقة جبلية بعيدة عن القرى السكنية».

وأضاف أن «قوات الأمن الأفغانية تخطط لعملية تطهير في المنطقة». ويقاتل فصيل منشق عن طالبان ضد الجماعة الرئيسية منذ عام، بعد الإعلان في يوليو الماضي عن وفاة الملا عمر الذي ظل لفترة طويلة زعيما لطالبان. ومنذ 3 أشهر، لقي نحو 200 مسلح من طالبان والفصيل المنشق حتفهم في إقليم هيرات جراء اشتباكات بينهما في منطقة شينداند.

وأفرجت طالبان أمس عن 21 رهينة خطفوا أمس الأول في ولاية هلمند بينما أكدت الحركة أنها ما زالت تحتجز ستة آخرين. وقال عمر زواك الناطق باسم هلمند إنه «تم الإفراج عن 21 منهم وأصبحوا لدى الشرطة». وقال عسكريون أفغان إنه تم الافراج عن الرهائن خلال عملية للجيش. لكن طالبان نفت ذلك وأكدت أنها أفرجت عن الرهائن لأنهم «أبرياء» إذ أنهم لا يعملون للحكومة.

وقال ناطق باسم الحركة إن «21 منهم أبرياء وتم الإفراج عنهم»، مؤكداً أن ستة آخرين ما زالوا محتجزين. وكان المتمردون أعلنوا أنهم يستهدفون موظفي الحكومة.

في غضون ذلك، قال نيكولاس هايسوم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان إن كابول تواجه خطر تجدد أعمال العنف في أعقاب هجمات طالت المدنيين في الأشهر القليلة الماضية مشيرا في الوقت عينه إلى أن قوات الأمن صامدة ميدانيا. ورسم هايسوم في تقييم لأحوال أفغانستان صورة متناقضة للوضع الأمني هناك بعد 18 شهرا من إعلان القوات الدولية نهاية عملياتها العسكرية.

وقال هايسوم الذي سيغادر منصبه بعد قضاء أربع سنوات في أفغانستان «برأيي هناك خطر من أن يدخل الصراع مرحلة جديدة قد تشهد أعمالاً انتقامية وتنامي موجة العنف». كما أشار إلى إحراز تقدم في عدد من المجالات مثل الحالة المالية العامة بالإضافة إلى إطلاق مشاريع بنى تحتية حيوية مشددا على أن الاستقرار السياسي أساسيا لاستمرار التقدم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا