• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مهرجان السينما الخليجية يختتم أعماله في باريس

مشاركة إماراتية لافتة بأفلام نالت استحسان الجمهور والنقّاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

اختتمت في معهد العالم العربي بباريس فعاليات مهرجان السينما الخليجية الذي استمر على مدى أربعة أيام، حيث عرضت خلاله أفضل الأفلام السينمائية على مستوى الخليج. وقد مثل السينما الإماراتية في المهرجان نخبة من الفنانين الإماراتيين برئاسة الدكتور حبيب غلوم العطار مدير الأنشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والمخرجة راوية عبدالله من قسم السينما بالوزارة، والإعلامي والممثل سعود الكعبي عن فيلمه «دار الحي»، والمخرجين عبدالله الجنيبي بفيلمه «طريق»، ونائلة الخاجة وفيلمها «ونس»، وخالد المحمود وفيلمه «سبيل».

ويعد هذا المهرجان الذي لقى إشادة وترحيبا من العرب المقيمين بفرنسا وعدد من المهتمين بالسينما الخليجية ونخبة من السينمائيين الفرنسيين، هو الأول من نوعه الذي يقام في العاصمة الفرنسية، بهدف التواصل الحضاري بين الثقافات خاصة بلغة الصورة البصرية التي لا تحتاج لكثير من الترجمة، ولفت الأنظار إلى السينما الخليجية ومدى تطورها.

وقال حبيب غلوم: إن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع حرصت على حضور المهرجان، الذي يعد فرصة للقاء السينمائيين الخليجيين والفرنسيين على السواء، وتبادل الخبرات والتعرف على جديد أشقائنا في دول مجلس التعاون، مؤكدا أن الوفد الإماراتي حرص على التواصل مع جميع السينمائيين في حوارات غلب عليها الجوانب الفنية والتقنية في صناعة السينما، مشيدا بدور معهد العالم العربي في باريس واضطلاعه بتنظيم المهرجان.

وأضاف: إن الأعمال الإماراتية التي عرضت في المهرجان حظيت بإقبال كبير من الجمهور، الذي أكد أن السينما في الإمارات قطعت خطوات طيبة على الطريق، وقدمت لونا مختلفا عما يشاهده الجمهور العربي في العاصمة الفرنسية، وأثنى عدد كبير من السينمائيين العرب على مستوى المخرجين الإماراتيين، وقدراتهم الإبداعية.

من جانبها أشادت منى الخازندار مديرة معهد العالم العربي بمشاركة الدول الخليجية من خلال وزارات الثقافة في هذا المهرجان النوعي، متمنية أن تستمر مثل هذه اللقاءات بين الأشقاء الخليجيين وأقرانهم من العرب والفرنسيين المحبين لهذا الفن الرفيع.

وقالت: إن هذه التظاهرة تتيح للجمهور في باريس التعرف على المخرجين الخليجيين وعلى الإبداعات الخليجية في مجال الإخراج السينمائي الذين يعملون على إخراج الأفلام الوثائقية القصيرة والطويلة.

وأضافت الخازندار: «كانت السينما الخليجية خجولة ولكنها اليوم تتقدم مع تطور دول الخليج كافة، وأصبحت مهرجانات السينما في الخليج تستقطب نجوم السينما في العالم، وهناك الكثير من النجوم الذين يسعون إلى الوجود في تلك المهرجانات من خلال الأفلام والمهرجانات، فالسينما تعبر عن تطلعات وهموم مجتمعات الخليج»، لافتة إلى أنه ومن خلال هذا المهرجان الخليجي في باريس سيرى العالم نماذج من الأفلام تعبـر عن واقع المجتمعات الخليجية.

وأكدت مديرة معهد العالم العربي منى خازندار أن مهرجان السينما الخليجية في باريس، شكّل فرصة للجمهور الفرنسي للتعرف على أعمال نخبة من أبرز المخرجين والمخرجات في الخليج وما يقدمونه من أفلام روائية مميزة تحمل في مضمونها ما يشغلهم ويشغل مجتمعاتهم. وأضافت خازندار أن معهد العالم العربي أعطى اهتماما كبيرا لهذه الفعالية الثقافية المتميزة للاطلاع على نماذج متقدمة ولافتة في السينما الخليجية الشابة والتعرف على صانعيها ومبدعيها، وما حققته من إضافة للسينما العربية، كما ثمنت حضور المرأة القوي في هذه التظاهرة بمشاركة سبع مخرجات شابات صنعن أفلاما سينمائية نال بعضها جوائز عديدة في مهرجانات دولية سابقة إلى جانب 12 مخرجا من الخليج العربي. (باريس - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا