• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

جنرال أميركي: واشنطن لا تملك «استراتيجية كبرى» في ليبيا

«البنيان المرصوص» تحقق تقدماً في سرت «رغم الخسائر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

سرت، طرابلس، واشنطن (وكالات)

حققت قوات عملية «البنيان المرصوص» التي أطلقتها كتائب مصراتة التابعة لحكومة الوفاق الوطني تقدماً الليلة قبل الماضية داخل مدينة سرت معقل تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا وسيطرت على مواقع استراتيجية جديدة داخل المدينة. وقال أحمد رواتي من المكتب الإعلامي التابع للعملية: تمكنت القوة التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية من السيطرة على محطة الإذاعة والتلفزيون في المدينة ومحطة الكهرباء وحصلت على سيطرة كاملة على إحدى المناطق الرئيسة في المدينة التي يطلق عليها اسم «شارع الـ7000» الذي اعتاد أن يستخدم فيه قناصة «داعش» مبانيه الشاهقة لمطاردة جنود قوة «البنيان المرصوص». غير أن عدد الضحايا الذين سقطوا أمس الأربعاء في صفوف قوة البنيان المرصوص يبدو أنه كبير. وقال رواتي «فقدنا 84 جندياً بالإضافة إلى إصابة 135 جندياً.. إلا أن العدد الإجمالي لضحايانا منذ بدء العملية في مايو الماضي بلغ 222 جندياً إلى جانب إصابة نحو 800». ولم يتم الشكف عن عدد الضحايا في صفوف «داعش»، حيث أنهم لم يعلنوا على الإطلاق عن تلك المعلومات. غير أن رواتي أعرب عن اعتقاده بأن عدد ضحاياهم يتجاوز 700.

من جانب آخر، قال جنرال أميركي إنه لا يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك «استراتيجية كبرى» محددة في ليبيا حيث تقوم قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني بمحاربة تنظيم «داعش». وفي الوقت الحالي، يتمركز عدد قليل من أفراد القوات الخاصة الأميركية في ليبيا بينما يقدر عدد مقاتلي تنظيم «داعش» بما بين خمسة آلاف وثمانية آلاف رجل. وتعمل فرق صغيرة من قوات العمليات الخاصة الأميركية على الأرض لجمع معلومات بينما شنت طائرات أميركية ضربتين جويتين على الأرض. لكن إدارة الرئيس باراك أوباما تفضل أن تقود القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني القتال ضد «داعش».

وقال الجنرال توماس والدهوسر الذي عين قائداً للقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أنه لا يرى ضرورة لتغيير مستوى الالتزام العسكري الأميركي. وقال في جلسة استماع له في لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ لتثبيت تعيينه «لا علم لي بأي استراتيجية كبرى في الوقت الراهن». وأضاف أن الحجم الحالي غير المحدد للقوات الأميركية في شمال أفريقيا كاف حالياً.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية بيتر كوك قال أمس الأول «نتابع عن كثب الوضع في ليبيا، وندرك التهديد المحتمل الذي يشكله تنظيم «داعش» في ليبيا وأماكن أخرى».

وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون تجنب تدخل عسكري ضد التنظيم الإرهابي في ليبيا، طالما أن الحكومة لا تحظى باعتراف من الجميع. قال كوك إن مكافحة داعش «حققت تقدماً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا