• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

علي بن تميم: علينا أن نكون على قدر الحراك الكبير المنبثق من رؤية محمد بن زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سعادة الدكتور علي بن تميم المدير العام لـ «أبوظبي للإعلام»، أن ربط الأجيال بهويتها الوطنية، يعتبر المهمة الرئيسية للإعلام الوطني الملتزم، مشيراً إلى أن هذا ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال لقاء سموه وفداً من «أبوظبي للإعلام» مؤخراً.

وقال، إن الإعلام يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن ينفتح على المواهب، ويبادر باحتضان الطاقات الشابة، من أجل تعزير قدراتها وإعطائها الفرص تلو الفرص حتى تتحول هذه الطاقات إلى خبرات منتجة، لافتاً إلى أنه بقدر الاعتزاز بالجوائز التي حصدتها «أبوظبي للإعلام» في 2016 فإن 2017 سيكون عاماً مليئاً بالتطوير والإنجاز، إنه عام للمحتوى الإعلامي الرصين بجودة عالية، إعلام في شكله ومضمونه قادر على النهوض بالمسؤولية الوطنية والإسهام في المسيرة التنموية الرفيعة.

وأوضح سعادته، أن «أبوظبي للإعلام» لن تستكين لمنجزاتها، وأن التكريم، في حد ذاته وفي الصميم تحدٍ أكبر، يطرح نفسه باستمرار من أجل إنجازات متجددة، والمهمة الصعبة والشيقة في الوقت نفسه أمامنا جميعاً، مسؤولين وعاملين أن نحدث الفارق، وهذا لن يتحقق إلا إن كنا كإعلاميين على قدر الحراك الكبير المنبثق من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وهو حراك وطني ونهضوي يتعاظم يوماً بعد يوم ما يجعلنا جميعاً أمام التحدي، وهذا يتطلب منا أن نخوض غمار مرحلة جديدة، لا تكتفي بنقل الأحداث وتغطية الفعاليات فحسب بل ينبغي أَن تنتقل من كونها كذلك إلى صانعة للحدث والفعل الإيجابي الخلاق. وأشار ابن تميم إلى أن «أبوظبي للإعلام» أمامها مرحلة صعبة، لخصها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في غاية الدقة، إذ أشار سموه إلى ضرورة «إحداث تغييرات إيجابية في المجالات كافة، وتأمل المغزى من وراء هذه الدعوة العميقة، والتفكير فيها يدفعنا لأن نعمل كفريق واحد لنمد الجسور بين المعرفة والعلم والمعلومات والثقافة من جهة، وبين الإعلام من جهة أخرى حتى يصبح إعلامنا مؤثراً وتجربة ثقافية علمية لا تنسى المجتمع.

وقال سعادته: صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد لنا أن الهدف الجوهري يكمن في ربط الأجيال بهويتها الوطنية، والإعلام عليه أن لا يغيب عنه هذا الهدف، وأن يضع السياسات اللازمة لإنجازه، وهذا يتطلب المزيد من التنسيق بين الإعلام والجهات الحكومية على السواء، دون إهمال للمجتمع، ولنتذكر أن الثقافة هنا أحد أهم العوامل المهمة في تقوية الهوية الوطنية وتعزيزها، وعلى الإعلام أن يكرس جل طاقاته للثقافة الإماراتية، واللقاء المتجدد بين الإعلام والثقافة ينبغي أن يكون مستمراً ومحترفاً وفي أرقى مستوياته.

ولفت ابن تميم إلى أنه بحسب توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نقول إن الإعلام يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أن ينفتح على المواهب، ويبادر في احتضان الطاقات الشابة، من أجل تعزيز قدراتها وإعطائها الفرص تلو الفرص لتتحول هذه الطاقات إلى خبرات منتجة، لافتاً إلى أن سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان دعا خلال اللقاء الذي جمعه بـ «أبوظبي للإعلام» إلى أن تتاح الفرصة كاملة للشباب حتى يحققوا ذواتهم دون أن يهملوا البعد الأهم وهو خدمة وطنهم، والمضي قدماً في دفع المبادرات الإماراتية إلى الأمام إعلامياً.

وأضاف: توطين إدارات «أبوظبي للإعلام» كافة يضع المسؤولية الكبيرة على عاتق الإعلاميين الإماراتيين في الشركة، لإنجاح السياسات الإعلامية التي تنهض بها الشركة، وأن يستعينوا ببقية زملائهم العاملين سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين جنباً إلى جنب، فالغاية تتجلى في خدمة الوطن، ولذلك فهي أرفع مهمة يمكن أن نقوم بها.

وقال ابن تميم: أبارك لكل العاملين في «أبوظبي للإعلام» مواطنين ومقيمين ما حصدوه من جوائز خلال عام 2016، والطموح أَن نعمل جميعاً بيد واحدة كفريق واحد وبرؤية واحدة لا تتعدد إلا في سبيل التنوع الخلاق، وعلينا أن لا ننسى أن الإنجازات الإماراتية تحتاج إلى إعلام محترف يليق بها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا