• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م
  07:00     ترامب: الاتفاق النووي مع إيران هو مصدر "إحراج"        07:01     ترامب يتوعد أمام الأمم المتحدة بسحق "الإرهاب الإسلامي المتطرف"        07:02    ترامب: حان الوقت لفضح الدول التي تدعم جماعات مثل القاعدة وحزب الله        07:02     ترامب: زعيم كوريا الشمالية يقوم بـ"مهمة انتحارية"        07:03    ترامب: سنوقف "الإرهاب الإسلامي الأصولي" لأننا لا نستطيع السماح له بتدمير العالم بأسره        07:06    ترامب يقول إنه يدعم إعادة توطين اللاجئين في أٌقرب مكان من بلادهم    

معالجات إسلامية

فضائل شهر شعبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

الحمد لله، له أسلمت، وبه آمنت، وعليه توكلت، والصلاة والسلام على سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد،،،

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)، «سورة البقرة: الآية 144».

جاء في كتاب صفوة التفاسير للصابوني في تفسير الآية السابقة: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء)، كثيراً ما رأينا تردّد بصرك يا محمد جهة السماء تشوقاً لتحويل القبلة (فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا)، أي فلنوجهنك إلى قبلةٍ تحبها، وهي الكعبة - قبلة أبيك إبراهيم، (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ)، أي توجه في صلاتك نحو الكعبة المعظمة (وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ)، أي وحيثما كنتم أيها المؤمنون فتوجهوا في صلاتكم نحو الكعبة أيضاً (وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ)، أي إن اليهود والنصارى ليعلمون أن هذا التحويل للقبلة حقٌ من عند الله ولكنهم يفتنون الناس بإلقاء الشبهات (وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ)، أي لا يخفى عليه شيء من أعمالهم وسيجازيهم عليها، وفيه وعيد وتهديد لهم»، (صفوة التفاسير للصابوني 1/102).

من المعلوم أن شهر شعبان الذي نتفيأ ظلاله في هذه الأيام شهر مبارك عظيم، وهو الشهر الذي ينبغي أن يتهيأ فيه المسلم بكثرة الطاعات والصيام استعداداً لاستقبال سيد شهور العام، وجدير بالمسلمين أن يغتنموا فرصته لتحصيل الأجر والثواب وفعل الخير والباقيات الصالحات، حيث إن رسولنا - صلى الله عليه وسلم - كان يُعَظّم هذا الشهر وَيُكْثر فيه من الصوم، تشريعاً للأمة وحثاً لها على التزود من التقوى والهداية والأعمال الصالحة الباقية، كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً)، «سورة الكهف: الآية 46».

الحكمة من إكثاره الصيام في شعبان

شهر شعبان شهر كريم تُرفع فيه الأعمال إلى الله سبحانه وتعالى، وهو شهر يغفل عنه الناس، بينما ينشغلون قبله بشهر رجب وبعده بشهر رمضان، لذلك كان رسولنا - صلى الله عليه وسلم - يصوم معظم أيام هذا الشهر، كما جاء في الحديث الشريف عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ : «قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنْ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟! قَالَ : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ؛ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»، (أخرجه النسائي). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا