• الأربعاء 20 ربيع الآخر 1438هـ - 18 يناير 2017م

العين يطوي صفحة «الأبطال» ويفتح ملف «الصقور»

عبدالله بن محمد: «الزعيم» قهر الظروف ومباراة بختاكور أبلغ رد على المشككين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

طشقند (الاتحاد)

عادت بعثة العين صباح أمس على متن طائرة خاصة، بعد أن انتزع «الزعيم» ثلاث نقاط غالية من مضيفه بختاكور الأوزبكي بهدف السلوفاكي ميروسلاف ستوتش في الجولة الثالثة لدوري أبطال آسيا، مما وضعه على قمة المجموعة الثانية، برصيد 5 نقاط، بينما تراجع بختاكور إلى مركز الوصيف وله 4 نقاط، وقفز نفط طهران الإيراني إلى المرتبة الثالثة بـ 4 نقاط، وتراجع الشباب السعودي إلى القاع، بعد أن تجمد رصيده عند نقطتين فقط.

وبعد الفوز المثير والمهم على أرض المنافس، يطوي لاعبو العين صفحة البطولة القارية، والتفرغ للدفاع عن صدارتهم لدوري الخليج العربي برصيد 43 نقطة، وأدى اللاعبون تدريباً خفيفاً مساء أمس على استاد خليفة بن زايد، ضمن استعداداتهم لمواجهة مضيفهم الإمارات في الجولة الـ 20 بعد غد، ويواصل «البنفسج» تدريباته اليوم وغداً على الملعب نفسه قبل التوجه إلى رأس الخيمة عقب مران الغد.

ومن جانبه، امتدح الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، مردود لاعبي الفريق في مواجهة بختاكور، وقال: «لاعبو العين كانوا على قدر الثقة والمسؤولية، في الدفاع عن سمعة الكرة الإماراتية ونادي العين، إذ قهروا الظروف باقتدار، وأظهروا الروح القتالية العالية والرغبة الكبيرة في تحقيق الأهداف المرجوة وانتزاع صدارة المجموعة الثانية عن جدارة».

وأضاف: «ورغم الظروف التي رافقت الفريق قبل وأثناء المباراة والمتمثلة في الغيابات والطرد والقرارات التحكيمية التي تعزز من معدل الضغوطات على لاعبي الفريق، إلا أنهم تعاملوا معها بتركيزٍ كبير وثقة عالية، وحرصوا على تنفيذ توجيهات المدرب الفنية، خصوصاً بعد حالة الطرد حيث ارتفع معدل التركيز، حتى نجحوا في تحقيق فوز مهم على حساب فريق قوي على أرضه وبين جماهيره».

وأشاد الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان، بالقراءة الجيدة للمباراة من المدرب زلاتكو الذي أجرى التغييرات المنطقية في الوقت المناسب ليحقق هدفه في المواجهة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا