• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المملكة تستعد لإحباط أشكال جديدة من عمليات التنظيم الإرهابي باستخدام الصواريخ

ملك الأردن يدعو لدحر «داعش» ضمن نهج تشاركي شامل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

جمال إبراهيم، وكالات (عمان، جدة، مسقط)

شدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على أهمية تكثيف مستوى التنسيق والتعاون بين الدول المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، لتدمير قدراته ودحره ضمن نهج شمولي تشاركي. وأكد عبدالله الثاني، خلال استقباله أمس في عمّان، المبعوث الرئاسي الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، السفير برت مكجورك، استمرار الأردن، إلى جانب مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، في جهود التصدي وبكل حزم لخطر التنظيمات المتطرفة، وفي مقدمتها «داعش». بدوره، دان السفير مكجورك بشدة العمل الإرهابي الذي استهدف أمس موقعا عسكريا متقدما لخدمات اللاجئين السوريين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، مؤكدا تصميم التحالف الدولي على محاربة تنظيم داعش حتى القضاء عليه، ودعم قدرات الأردن في هذا المجال.

وكان مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للتحالف الدولي لمحاربة داعش قد التقى في وقت سابق أمس وزير الخارجية الأردني ناصر جودة. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الجانبين بحثا الجهود المبذولة في التعامل مع الإرهاب ومكافحته، وأكدا على أهمية الشراكة الأردنية الأميركية في الحرب على الإرهاب. واستعرضا الهجوم الإرهابي. وأكد جودة دعم الأردن لكل جهد يهدف إلى مكافحة الإرهاب، وأن الأردن كان على الدوام وسيبقى في طليعة هذه الجهود. من جانبه، أدان المبعوث الأميركي الهجوم وأكد تضامن الولايات المتحدة الكامل مع الأردن.

ويستعد الأردن حالياً لمواجهة جميع السيناريوهات وإحباط أي عمليات إرهابية محتملة لتنظيم «داعش» الإرهابي مستقبلاً. وبحسب مصدر أمني تحدث لموقع 24 الإخباري الإلكتروني، فإن الأردن يتحسب حالياً من تطوير «داعش» لعملياته الإرهابية ضد المملكة، من خلال استخدامه شكلاً جديداً لهذه العمليات لم يألفه الأردن من قبل، وهو الهجوم الصاروخي انطلاقاً من الأراضي السورية. وأضاف المصدر أن هذه المخاوف تفرض حضورها حالياً لدى صانع القرار العسكري في الأردن، خصوصاً أن «داعش» يغير من أسلوبه وطريقته في كل عملية إرهابية استهدفت الأردن مؤخراً.

وأشار إلى أن «داعش» استخدم في حادثة البقعة الإرهابية، في أول يوم من شهر رمضان المبارك الحالي، ما يعرف عسكرياً بـ«الذئب المنفرد»، من خلال استخدام إرهابي لسلاح أوتوماتيكي فردي، ما أدى إلى استشهاد 5 عسكريين أردنيين، فيما استخدم في جريمة مخيم الركبان للاجئين السوريين أمس الأول، السيارة المفخخة. بيد أن المصدر أكد أن الجيش الأردني لديه من الإمكانيات ما يمكنه من مراقبة وتدمير أي هدف عسكري داخل الأراضي السورية، مشيراً إلى يقظته حالياً من مثل هذه العمليات.

وأوضح أنه يستخدم حالياً مراقبة جوية، بالإضافة إلى المراقبة الأرضية، ما يمكنه من ضرب أي هدف داخل الأراضي التي يسيطر عليها «داعش» في سوريا. وأوضح المصدر أن أقرب نقطة يسيطر عليها «داعش» داخل الأراضي السورية تبعد عن الحدود نحو (70 كلم)، ما يصعب على «داعش» استخدام صواريخ، ضد الأردن، غير أنه لم يستبعد تسلل عناصر التنظيم واقترابهم من الحدود في حال تخطيطهم لتنفيذ عملية إرهابية ضد الأردن، كما حدث في عملية مخيم الركبان. بيد أن المصدر أشار إلى امتلاك الأردن لأنظمة دفاع ضد الصواريخ بمساعدة دول حليفة تمكنه من إسقاط أي صاروخ يستهدف أراضيه. ولمواجهة هذا الاحتمال يؤكد الخبير العسكري اللواء الأسبق قاسم محمد صالح، أن من الواجب العمل على وضع مراقبات تمتلك أجهزة كشف تتجاوز العشرين كيلو متراً داخل الأراضي السورية. وأكد صالح ضرورة تزويد هذه المراقبات بالأسلحة القادرة على التدخل المباشر ولمسافات تبعد عن الساتر الترابي الذي أقامه الجيش على الحدود لإعاقة أي محاولة للتسلل إلى داخل الأراضي الأردنية. وأشار إلى ضرورة عدم السماح لأي أجسام متحركة أو مركبات تحمل أسلحة من الاقتراب من الحدود من خلال تدميرها مباشرة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا