• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

جلسة لتعليم «آداب المجلس والقهوة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

ضمن جلسات ملتقى «متحف زايد الوطني»، نظمت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة فعالية حول «آداب المجلس والقهوة» وتقاليد إعدادها وتقديمها، استعرض الباحث التراثي عبدالله خلفان الهامور أسباب ارتباط القهوة بالمجلس والحياة في دولة الإمارات، موضحاً أنها تتعلق بالجذور العميقة للتراث والعادات وكرم الضيافة التي اشتهر بها المجتمع.

وعن أهمية هذه الجلسة عبر علي سالم الظنحاني بقوله إن القهوة أحد أهم عناصر التراث الثقافي غير المادي، الذي أدرجته منظمة اليونسكو في القائمة العالمية للتراث لعام 2015، مثمناً دور المنظمين لهذه الجلسة لتعريف الحضور والشباب على آداب صب القهوة وطريقة تقديمها في المجالس.

وأمام إنصات الحضور لسماع المزيد عن طريقة تحضير القهوة وطقوس تقديمها للضيوف، والتي تختلف من مجلس إلى آخر، تحدث عبدالله الهامور عن تقاليد القهوة في مجلس العائلة وكيفية تقديمها من شخص شاب ومدرب على هذه الطقوس، حيث وصفها وفق ما جاء في كتابه «آداب صب القهوة في الإمارات»، وأوضح أنه لا بد «للمقهوي» أن يحمل الدلة باليد اليسرى والفناجين باليمنى، وأن يبدأ بتقديمها للضيوف الجالسين على اليمين ويتحرك نحو اليسار، إن كان راعي الدعوة أو راعي البيت هو الذي يقدمها. أما إن كان يقدمها أحد الأبناء أو أي رجل آخر، فإنه يبدأ بكبير الجالسين عمراً أو وجاهة، ثم يسير ناحية يمين ذلك الرجل، ثم يعود إلى كبير القوم ويبدأ من الجالس الذي على يساره.

واختتمت الجلسة بتأكيد الباحثين على أهمية التعريف بالموروث الشعبي الإماراتي، وذلك لدوره في التماسك الاجتماعي وترسيخ القيم والأعراف الأصيلة، خاصة في عالم الإنترنت والاتصالات الحديثة، حيث نستطيع أن نعرف عن موروثنا الأصيل ونقدمه للعالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا