• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

على هامش حفل توقيع مجموعته «الحب غابة أم حديقة»

مريد البرغوثي يبحث بين الأنقاض عن الحب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

محمد عريقات (عمان)

قرأ الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي، على هامش حفل توقيع مجموعته الجديدة «الحب غابة أم حديقة»، الذي دعت إليه مؤسسة عبد الحميد شومان بالعاصمة الأردنية عمّان، عدداً من قصائد المجموعة التي مثلت العودة إلى الحب في القصيدة العربية، بعد أن مضى عليها قرون طويلة من التغريب.

وصف نقاد القصائد التي قرأها البرغوثي في الحفل، الذي قدمه به الشاعر زهير أبو شايب، بالحيوية النابضة والثابتة على معايير جمالية في فضاءات عذبة، تنهل من رؤى وأفكار تدنو من مناخات السحر المشبعة بأنوار الغزل، ولخصها الشاعر بمفهوم «أن الحب في الحياة غير الحب في القصائد».

من جهته لفت الشاعر زهير أبو شايب إلى أن البرغوثي ككل شاعر كبير، تسبقه قصائده إلى المتلقي، ولا يحتاج إلى من يقف بينه وبين جمهوره الذي يعرفه، لكنه، ككل شاعر كبير أيضاً، لا يتوقف عن النمو، ولا تتوقف ملامحه عن التجدد والاختلاف والتكافل.

وأضاف «منذ بداياته الأولى كان مختلفاً، وكان يبحث في المعيش واليومي وفي كلام الناس ومفرداتهم وإيقاعات حياتهم عما يطعم به لغته وكتابته لينقذها من الاغتراب والتعالي والانفصال عن واقعه وموضوعاته، وظل طيلة ما يقرب من نصف قرن من الزمان حريصاً على أن تحافظ قصيدته على رشاقتها وخفتها بقدر ما تحافظ على رصانتها والتزامها بمعيار جمالي صارم لا تتنازل عنه، وبموقف ثابت منحاز لا تتخلى فيه عن دورها قي قراءة العالم ورغبتها في تحويره ومحاورته.

من أجواء المجموعة نقرأ «أنتِ جميلة كوطن محرر/‏‏‏ وأنا متعب كوطن محتل/‏‏‏ أنتِ حزينة كمخذول يقاوم/‏‏‏ وأنا مستنهض كحرب وشيكة/‏‏‏ أنتِ مشتهاة كتوقف الغارة/‏‏‏ وأنا مخلوع القلب كالباحث بين الأنقاض/‏‏‏ أنتِ جسورة كطيار يتدرب/‏‏‏ وأنا فخور كجدته».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا