• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

ضمن «ملتقى الشارقة الشهري»

أمسية شعرية تونسية لـ«الحبيب والشابي والساحلي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 12 مايو 2017

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن فعاليات ملتقى الشارقة الشهري للشعر الشعبي، أقيمت أمس الأول بقصر الثقافة بالشارقة، أمسية شعرية تونسية شارك فيها الشعراء: الحبيب الأسود، رجاء الشابي، هاجر الساحلي. وقدمتها الإعلامية سامية الفوراتي. حضر الأمسية محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، والشاعر راشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي.

وأشارت الفوراتي إلى أن جذور الشعر الشعبي التونسي تعود إلى أشعار بني هلال الذين دخلوا إلى تونس في أوائل القرن الحادي عشر الميلادي، وهو ما يذكره ابن خلدون في المقدمة عندما أشار إلى أهمية دراسة شعر البدو، والتي تثبت أن الزحف الهلالي على بلاد المغرب كرّس الثقافة العربية في وجهها البدوي الذي يعطي قيمة كبرى للكلمة والشعر، وبمرور الوقت عم الشعر الشعبي البوادي التونسية ناقلاً روح الصحراء العربية، ولكنه سرعان ما تمازج مع إيقاعات اللهجة المحلية، في خصوصياتها الموسيقية من حيث لكنة الأداء تحديداً، لتتنوع أشكال القصيد الشعبي التونسي متأثرة بروح الجزيرة العربية، وبإيقاعات الأمازيغ، وبإضافات واردة مع الموريسكيين من الأندلس في القرن السادس عشر الميلادي نراها بالخصوص في مدن وقرى الشمال، وكذلك بمؤثرات الإيقاع القادم مع العثمانيين وخاصة من الجماعات الكردية، والتي تبدو في أشكال الأداء الاحتفالي للشعر الشعبي عند قبائل منطقة الساحل، والتي تداخل فيها الجانب الحضري مع الجانب الريفي.

ثم قرأ الشاعر الحبيب الأسود قصائد: الشارقة، صحيت ونمت، الله على عيونك، فاصلة، ما تحسبوا نسينا، يالمسكين.

وأنشدت رجاء الشابي، قصائد: الأم، علمني كيفاش، تذكرتك والدنيا ربيع، شهيد الواجب. ‎

وقرأت هاجر الساحلي؛ قصائد: رحلت يا باباي، إِسْمِكْ يُؤَنِّسْ خَاطْرِي وكِيَانِي، على وصف حسنك جيرتي لاموني، وين تخطها تلقاها، ما بين شط وساحل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا