• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نال دبلوم الهندسة من جامعة بريطانية في الجرافيك

شاب يُصمم أغلفة الهواتف المتحركة في ثوان معدودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 30 مارس 2014

هناء الحمادي (أبوظبي)

عشق التصميم فترجم أحاسيسه على أوراقة البيضاء، لكن منذ سنة ونصف السنة تحوَّل ذلك العطاء بكل درجاته إلى تصميم أغلفة الموبايل والأجهزة الذكية بمختلف أحجامها عبر جهاز خاص لطباعة التصاميم يعمل بدقة متناهية خلال ثوان ليخرج التصميم كما هو في الأصل.

محمد راشد النعيمي الذي يعمل في جهة حكومية وحاصل على دبلوم الهندسة من جامعة بريطانية في الجرافيك اتجه إلى هواية تغازل تفكيره ومخيلته، حيث إن معظم أعماله تمتاز بالبساطة والذوق الرفيع الذي يتجلّى في اختيار الصور والرسومات والتصاميم وطباعتها عبر جهاز خاص به جلبه من أميركا أثناء رحلته الدراسية، ويقول إنه لا يوجد له مثيل في الدولة نظراً لدقته في أن يخرج التصميم بالألوان خلال ثوان معدودة، وحبة لتصميم «كفرات» أغلفة الأجهزة الذكية والهواتف المتحركة التي تمتاز بالإبداع والابتكار من خلال تصاميمه المتفردة، جعله يبدع بأفكاره حيث ينفذها لتخرج بتصاميم أقل ما نقول عنها إنها جميلة جداً.

أغلفة فارهة

يتحدّث النعيمي عن بدايته: حبي لمجال الرسم دفعني إلى التفكير مراراً في أن أقدم شيئاً مميزاً، وبرغم وجود الكثير من تلك التصاميم التي تملأ الكثير من المحال المتخصصة ببيع الهواتف المتحركة، إلا أن ما يميِّز عملي أن الكثير من تلك التصاميم من أفكاري الخاصة، وقد ساعدتني خبرتي في تصميم الجرافيك كثيراً في تنفيذ الفكرة التي شغلت بالي، لتصميم مجموعة كبيرة من «أغطية الأجهزة» بكافة الأحجام والأشكال التي يزداد الإقبال عليها من كلا الجنسين.

ويتابع: لا شعورياً أصمم ما يدور بمخيلتي من أفكار وأنقله حرفياً على الأغطية، واستوحي تصاميمي من خلال مخيلتي، فأتخيل أي تصميم من مجرد رؤيتي لأي شكل أراه، فأضيف له بما يتلاءم مع ذوقي، هذا بالإضافة إلى أنني أعطي مساحة كبيرة للابتكار في أي قطعة انفذها، حيث أنجز بنفسي مراحل تصميم الغلاف منذ اللحظة الأولى، حتى الانتهاء منه، ووسط تشجيع الأهل وافتخاري بنفسي كانت هذه هي البداية الفعلية لتصميم أغلفة أحياناً تكون فارهة، وأحياناً أخرى تكون عادية صغيرة الحجم، ولكنها تتميز بزخارفها والمواد الداخلة في تزيينها بطريقة لافتة للنظر.

وفيما يتعلَّق بالأسلوب في التصميم، يذكر النعيمي أنه يهتم بتوظيف وتسخير كل ما حوله لعمل زخارف ونقوش فنية، ويوضح ذلك بقوله أحب أن أضفي أناقة وفنّاً وجمالاً على كل تصميم وكل رسم خاص بي، بحيث يتناسب مع جميع الأذواق، ورغم قصر هذه الهواية إلا إنها أضافت لي الكثير، فهي تشغل أوقات فراغي بالمفيد والنافع، وأستطيع من خلالها الإبداع وإظهار موهبتي في التصاميم، بالإضافة إلى أنها جعلتني أدرك أكثر أذواق الناس ومدى التغير السريع في الأذواق، وما يفضلونه وما يقتنونه.

يواصل النعيمي حديثه وهو منهمك بعمله لطباعة تصميم في الجهاز: «برغم الجهد المبذول والوقت الذي يستغرق في إنجاز كل طلب»، إلا أنني أستمتع بكل عمل أنجزه، حيث بعد الانتهاء من كل هذه التصاميم، توضع كما يفيد النعيمي «على الأجهزة الذكية والهواتف المتحركة لتكمل جمال ورونق مظهرها ولتكون ببصمة وفن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا