• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في ندوة رمضانية نظمتها «غرفة الفجيرة»

قراءة في خطوات التميز المؤسسي عند زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

السيد حسن (الفجيرة)

قال خليفة مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة: «إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بذل الجهد والمال وأسس للنهضة الاقتصادية والاجتماعية المباركة لاتحاد دولتنا الغالية الإمارات، التي تواصل سيرها اليوم بالقيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، لتكون دولتنا من الدول العشر الأوائل الأكثر تقدماً وتطوراً، وفق رؤية الإمارات 2021 بإذن الله تعالى».

وأضاف الكعبي: «إن الحديث عن الشيخ زايد لا يمكن أن يختصر في كلمات، فهو «طيب الله ثراه» كان قائداً استثنائياً ومتميزاً وحكيماً وستظل سيرته العطرة تروى عبر تعاقب الأجيال، وتسعى غرفة التجارة إلى نشر ثقافة التميز عبر التعريف بدوره القيادي، من منظور يتم تقديمه للمرة الأولى وهو «التميز».

وأشار إلى أهمية تعريف العاملين والمتعاملين وشركاء الغرفة والمجتمع، بمنظومة التميز في فكر الشيخ زايد من الغرس والبناء وحتى الحصاد وجني الثمار، وأثر ذلك في تحقيق النتائج الباهرة والمستقبل المستدام الذي تسير على نهجه الدولة، مؤكداً أن الشيخ زايد «طيب الله ثراه» سبق عصره في تأصيل مفهوم التميز المؤسسي في القطاع الحكومي وأثره في إسعاد الناس، حتى قبل أن تعلن عنه مؤسسات الجودة والتميز الدولية في الثمانينيات من القرن الماضي.

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها غرفة تجارة وصناعة الفجيرة بعنوان «قراءة في أدب زايد والتميز» بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لوفاة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتزامناً مع فعاليات يوم زايد للعمل الإنساني ومبادرات الغرفة لعام القراءة 2016. حضر الندوة الشيخ حمد بن عبد الله الشرقي وخليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة الغرفة وأعضاء مجلس الإدارة وسلطان جميع عبيد نائب مدير عام الغرفة، وعدد من المسؤولين وأصحاب الأعمال والمدعوين.

وتحدث في الندوة المستشار الدكتور عماد الدين حسين الخبير والمدرب في التميز المؤسسي والمحكم التجاري الدولي ومؤلف كتاب «زايد والتميز».

واستعرض حسين مسيرة «الشيخ زايد» عبر فكرة إبداعيّة هي الأولى من نوعها في تقديم الشخصيات القيادية التي حققت مكانة عالمية ريادية وهي (شجرة زايد والتميُّز)، موضحاً أنها تتكوّن من 8 مفاهيم تشكّل جذور الشجرة والتي تبناها زايد كثوابت لفكره التطويري في التميز، و5 معايير هي مكوّنات جذع الشجرة التي اشتد عودها بجهود زايد في البناء والتطوير من خلال التمكين القيادي والتخطيط الاستراتيجي، والاهتمام بالعاملين وبناء شراكات مؤسسية وانتهاء بتقديم أفضل خدمات ومنتجات تحقق الريادة، ثم الثمار والحصاد في 4 فروع تمثّل نتائج الغرس الذي قدّمه الشيخ زايد في مجالات إسعاد المواطنين والعاملين، وتنمية المجتمع وتحقيق نتائج باهرة نالت تقدير العالم بأسره.

وفي نهاية الندوة، قام الشيخ حمد بن عبد الله الشرقي وخليفة مطر الكعبي، بتقديم شهادة شكر وتقدير للدكتور عماد الدين حسين لجهوده في التأليف والاهتمام بنشر ثقافة التميز، وكذلك لحرصه على المشاركة المعرفية والفكرية من خلال التعريف بإصدار متميز في أدب زايد والتميز، كما قام المؤلف بإهداء نسخة من الكتاب إلى رئيس مجلس إدارة الغرفة تقديراً لاهتمام «غرفة الفجيرة» بنشر ثقافة التميز، والمشاركة الفاعلة في عام القراءة من خلال استضافتها لندوة أدب زايد والتميز.

يشار إلى أن كتاب «زايد والتميز» الأول من نوعه على مستوى العالم في تقديم إطلالة استثنائيّة شديدة الخصوصيّة تستحضر شخصيّة إنسانيّة متفردة من خلال نموذج التميُّز العالمي. وهو من إصدار الأرشيف الوطني (ذاكرة الوطن).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض