• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

إطلاق «أطلس الكربون» لرصد مصادر انبعاثات الغازات وتخفيضها في الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 يناير 2016

أبوظبي (وام)

أطلقت وزارة الطاقة مشروع أطلس الكربون لدولة الإمارات أمس خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2016 المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك». ويهدف المشروع إلى رصد جميع مصادر انبعاثات الغازات الدفيئة لقطاع الطاقة وقطاع الصناعة «العمليات الصناعية واستخدامات المنتجات» والزراعة واستخدام الأراضي وتغير استخدام الأراضي والنفايات على مستوى الدولة وتوفير تقارير انبعاثات الغازات الدفيئة والتقارير الإحصائية حول مؤشر معدل ثاني أكسيد الكربون للفرد والعمل على دعم السياسات والتشريعات وإجراءات خفض الانبعاثات. ويسلط المشروع الضوء على مبادرات الدولة والممارسات المتبعة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بهدف تعزيز مكانة الدولة الرائدة في التصدي لظاهرة تغير المناخ.

وأكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، أن إنجاز مشروع أطلس الكربون لدولة الإمارات سيتحقق بدعم وتضافر جميع الجهات المعنية في الدولة.

وقال إن إنجاز هذا المشروع يأتي ضمن جهود تحقيق رؤية الإمارات 2021 والتنمية المستدامة. وأضاف معاليه أن المرحلة الأولى لمشروع أطلس الكربون ستركز على جمع البيانات من القطاعات المختلفة لحساب انبعاثات الغازات الدفيئة بشكل أدق ومن المقرر الانتهاء من هذه المرحلة في الربع الثاني من هذا العام.

كما تم على هامش إطلاق مشروع أطلس الكربون إطلاق تقرير جرد انبعاثات الغازات الدفيئة لدولة الإمارات للسنة الثانية على التوالي وإطلاق نتائج انبعاثات الغازات الدفيئة لسنة 2015 «بيانات 2014» للقطاعات المختلفة. وأشار معالي وزير الطاقة إلى أن تقرير جرد انبعاثات الغازات الدفيئة يهدف إلى تحليل نتائج الانبعاثات من المصادر المختلفة بهدف تعزيز أي إجراءات لتخفيفها ودعم قرارات الحكومة وصانعي القرار في قطاع الطاقة وتغير المناخ.

من جانبه، قال الدكتور مطر حامد النيادي، وكيل الوزارة، إن نتائج تقرير جرد الانبعاثات يشير إلى أن قطاع إنتاج الكهرباء ومياه التحلية يشكل المرتبة الأولى في إنتاج الانبعاثات الدفيئة بنسبة 35% مقارنة مع القطاعات الأخرى، بينما جاء قطاع الصناعة في المرتبة الثانية في نسبة الانبعاثات بنحو 16%، تلاه قطاع النقل والمواصلات في المرتبة الثالثة بنسبة 15%، معرباً عن أمله في أن يسهم هذا الجهد في تعزيز الترشيد وكفاءة استهلاك الطاقة لتقليل الانبعاثات من مصادرها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا