• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مصر

هال سيتي يطلب مهلة لحسم موقف «جدو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 يناير 2014

محيي وردة (القاهرة) - أرسل نادي هال سيتي الإنجليزي فاكساً رسمياً إلى النادي الأهلي، يطلب فيه تأجيل حسم موقف محمد ناجي جدو من استكمال إعارته مع النادي الإنجليزي أو عودته إلى الأهلي انتظاراً لجلسة تجمع اللاعب مع مديره الفني ستيف بروس خلال اليومين المقبلين.

في المقابل، رد الأهلي على النادي الإنجليزي بضرورة حسم موقف اللاعب اليوم على أقصى تقدير، على أن يعود اللاعب إلى الأهلي في حال مماطلة النادي الإنجليزي بسبب حاجة الفريق لجهوده. في الوقت نفسه، دخل نادي الاتحاد الليبي في صراع مع أهلي طرابلس لضم أحمد فتحي ظهير أيمن النادي الأهلي في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

وأرسل الاتحاد الليبي فاكساً رسمياً إلى النادي الأهلي يطلب فيه اللاعب بداية من انتقالات يناير الحالية، على أن يتم التفاوض بشأن المبلغ الذي يتحصل عليه الأهلي حال الموافقة على إتمام الصفقة. وعلمت «الاتحاد» أن فتحي الذي ينتهي عقده مع الأهلي بنهاية الموسم الحالي، بات قريباً من الأهلي الليبي بعدما عرض الأخير مبادلته بأيمن حنفي لاعب أهلي طرابلس الذي يراه مسؤولو القلعة الحمراء قادراً على تعويض الفريق عن اعتزال أبو تريكة، شريطة أن يوافق على تجديد عقده مع النادي ليتحصل على مبلغ الإعارة وحده.

من ناحية أخرى، يدرس أحمد عيد عبد الملك لاعب الزمالك عرضاً رسمياً من أحد الأندية الليبية، للتعاقد معه خلال شهر يناير الجاري عقب موافقة مجلس الزمالك على إعارته لمدة موسم، مقابل تنازله عن مستحقاته المالية لدى النادي بجانب 100 ألف دولار أخرى. وينوي اللاعب المفاضلة بين العرض الليبي والعروض الأخرى التي تلقاها مؤخراً من جانب أندية خليجية، حيث من المنتظر أن يعلن عن قراره الرسمي خلال ساعات.

على الجانب الآخر، هدد نادي المنصورة بمقاضاة الزمالك رسمياً خلال ساعات، بسبب تأخر النادي الأبيض في سداد شيكات صفقة ياسر إبراهيم المدافع الشاب الذي انتقل للأبيض مقابل مليون جنيه، ولم يلتزم الزمالك بسداد الشيكات في المواعيد المتفق عليها، وهو ما دفع نادي المنصورة للتلويح باللجوء إلى القضاء إذا لم يتم السداد في أسرع وقت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا