• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مشاركون بمجلس سالم بن سلطان القاسمي:

غرس حب القراءة في النشء يضمن تحقيق الريادة وتحصين الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد مشاركون في مجلس المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، أن غرس حب القراءة في النشء هو الضمان الوحيد لتحقيق الريادة، وتحصين الشباب، ومواكبة ما تحقق من إنجازات في كافة الميادين والمجالات عالمياً، مؤكدين أن مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والخاصة بعام القراءة ساهمت في قراءة 200 مليون كتاب خلال الشهور السبعة الأولى من العام الجاري، وأوضح المشاركون أن الإمارات لديها استراتيجية أن تكون القراءة عادة لدى 50% من الشباب و80% من طلاب المدارس خلال السنوات المقبلة.وقال المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، إن اهتمام قيادتنا الرشيدة بالقراءة وإطلاق المبادرات الخاصة بها تأتي لحث الشباب والنشء الصغير والشباب والكبار على القراءة والاطلاع ومعرفة العلوم من مصادرها كون هذا السلوك هو السمة الغالبة للأمم المتحضرة التي تعلي شأن القراءة، وشأن العلم، مشيراً إلى أن الكثير من الأمم التي أحرزت التقدم في كثير من مناحي الحياة لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا نتيجة للتعليم الجيد وتيسير القراءة والتعلم، وهو ما ساهم في تحسين المستوى الثقافي والاجتماعي لشعوب تلك الدول.

أول تكليف للأمة

وتابع: القراءة موروث ديني وثقافي، فهي أول تكليف للأمة من السماء، والتي أمرت بالقراءة، مشيراً إلى أن نهضة الأمم السابقة خاصة أوروبا لم تحدث إلا بالقراءة والترجمة عن الحضارات الأخرى، حتى وصلت إلى ما وصلت إليه حالياً، لافتاً إلى أن القراءة تحقق لأصحابها متعة كبيرة كونها تنقل القارئ من واقعه الحقيقي إلى واقع آخر مهما كانت نوعية الكتب التي تقرأ، مشدداً على ضرورة انتقاء الكتب المناسبة للأطفال، والتي تتناسب مع سنهم حتى لا يملوا من القراءة.

وقال الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، المستشار الخاص لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة، إن القراءة هي سمة الشعوب المتحضرة، وإطلاق صاحب السمو رئيس الدولة لعام القراءة ستساهم في حفز الشباب والنشء على القراءة، مشيراً إلى أن الاهتمام الكبير من قبل الجهات الحكومية والإعلام سيساهم في تكريس ثقافة القراءة لدى جميع الفئات كون القراء جزء أساسي من حياتنا اليومية التي لا تنفصل عنها.

وتناول الأستاذ الدكتور جلال حاتم رئيس الكلية الجامعية الإماراتية الكندية أهمية القراءة في وقتنا الحالي، وما يميز القارئ عن غيره ومدى أهمية تنمية حب القراءة لدى الأجيال، مشيراً إلى أننا نقرأ لنرتقي ونقرأ لنسترخي، ثم نقرأ لنتواصل مع ثقافتنا وثقافات الشعوب الأخرى كون العالم أصبح قرية صغيرة، ويمكن التواصل معها بسهولة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض