• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

في «مجالس السعادة» الرمضانية

«الشرطة النسائية» تحذر من الجرائم الإلكترونية وآثارها على المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الاتحاد النسائي العام أهمية دور الأسرة عامة والمرأة خاصة في زرع قيم الهوية والانتماء والولاء لدى الأبناء، مع التأكيد على ضرورة مراقبة سلوكيات الأبناء وتحصينهم من رفقاء السوء ومن المخدرات ومن الاستغلال والابتزاز الإلكتروني الذي قد يتعرضون له نتيجة الاستخدام غير الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك خلال المجلس الرمضاني الذي نظمه الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، تحت شعار «مجالس السعادة»، بهدف التأكيد على القيم المجتمعية السليمة، وعلى رأسها قيمة التلاحم الأسري والمجتمعي، مع بناء ثقافة التطوع من أجل الذود عن مكاسب ومنجزات الدولة من خلال التأكيد على قيمة المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد.

وحذرت جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، خلال المجلس الرمضاني، من الجرائم الإلكترونية التي قد تؤدي إلى خلل عام يهدد المجتمع كله في اقتصاده وسيادته وأمنه الوطني، إلى جانب تسببها في التفكك الأسري والخلافات بين الأفراد بسبب التشهير أو إشاعة الأخبار الكاذبة وسرقة الملفات الخاصة بالأفراد ونشرها في الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وقامت الجمعية بالتعريف بالخدمات التي تقدمها الشرطة المجتمعية ومراكز الدعم الاجتماعي في احتواء المشكلات والخلافات التي قد تنشب بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الأفراد في المجتمع كخطوة أولية نحو الإصلاح وتحقيق التوافق الأسري والمجتمعي، كما استعرضت الجمعية الجهود التي تقدمها وزارة الداخلية، ممثلة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في مكافحة المخدرات وحماية الأبناء وأفراد الأسرة، وتحصين أكبر شريحة من أفراد المجتمع من مخاطر المخدرات والمؤّثرات العقلية التي بدأت تأخذ أشكال مختلفة من بينها الإدمان على العقاقير الطبية والتأكيد على دور الأسرة في الأسر وتوعية ومساعدة أبنائهم في اختيار الرفقة الصالحة، واستغلال أوقات فراغهم، وتنمية شخصياتهم في مواجهة المخدرات بأساليب وقائية شرطية.

وأوضح الاتحاد النسائي العام، أنه يواصل عقد المجالس الرمضانية مع الشريك الاستراتيجي جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، ممثلة القيادة العامة لشرطة أبوظبي، في تنظيم المجالس للأسبوع الثاني على التوالي، حيث استضاف مجلس الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، بمدينة العين، المجلس الذي عقد يوم الخميس الماضي، كما استضافت فاطمة المنهالي في منزلها في منطقة الفوعة بالعين المجلس الذي عقد يوم الثلاثاء الموافق 14 يونيو، واستضافت أسماء صديق المطوع المجلس الذي عقد السبت الماضي.

وتناولت المجالس مجموعة من المحاور التي تصيب في الحفاظ على كيان الأسرة، فالمرأة تعتبر ركيزة أساسية في الأسرة، وتلعب دوراً إيجابياً وأساسياً في توجيه وإدارة دفة الأسرة بما يضمن صلاحها وقوامها، فصلاح الأسرة من صلاح المجتمع، الأمر الذي تؤكد عليه الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة 2015-2021 التي دشنتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حيث تضمنت الاستراتيجية هدفاً محورياً ينص على ضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه من خلال تكامل الأدوار بين الرجل والمرأة لبناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على مواكبة التغيرات المستجدة، من خلال تعزيز قدرة المرأة على مواجهة التحديات والظواهر الاجتماعية المستجدة على المجتمع الإماراتي، وترسيخ القيم التي تؤصل للهوية الوطنية والمبنية على لغة التسامح والحوار لدى المرأة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض