• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الأمازون» تفقد القدرة على امتصاص غازات الاحتباس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مارس 2015

أوسلو (رويترز)

قال فريق دولي من العلماء أمس الأول، إن قدرة الغابات المطيرة في منطقة الأمازون على امتصاص غازات ظاهرة الاحتباس الحراري من الجو تراجعت بحدة، وربما يرجع ذلك إلى أثر موجات الجفاف والتغير المناخي في هلاك المزيد من الأشجار.

وتمتص أكبر الغابات المطيرة في العالم كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون. وتستخدم النباتات غازات الاحتباس الحراري في النمو وتطلقها عند حرقها أو تحللها، لكن التقرير قال إن دور هذه الغابات في الحد من أضرار الاحتباس الحراري ربما يحيق به الخطر. وتشير تقديرات الدراسة، التي تضمنت 321 قطعة أرض بمناطق من الأمازون لم تمسسها الأنشطة البشرية، إلى أن صافي كميات ثاني أكسيد الكربون التي امتصتها الغابات تراجع بنسبة 30% إلى 1.4 مليار طن سنوياً خلال العقد الأول من القرن الحالي من ملياري طن في تسعينيات القرن الماضي.

وقال رويل برينين، من جامعة ليدز لرويترز، مشيرا إلى نتائج الدراسة التي أوردتها دورية (نيتشر) «انعدم نمو الغابات خلال العقد الماضي». وأضاف أنه في الوقت نفسه «تنمو الأشجار أسرع وتهلك أسرع». وقال في الدراسة التي شارك فيها نحو 100 باحث «تراجع بشدة الكم الصافي من الكربون من الغابات». وقالت جامعة ليدز، في بيان صحفي، إن الانبعاثات الكربونية الناجمة عن الأنشطة البشرية تجاوزت الكميات التي تمتصها غابات الأمازون لأول مرة.

وقال العلماء إنه لم يتضح إن كان هذا التدهور سيستمر وأن كانت هذه الظاهرة ستسري على غابات مدارية مثل حوض الكونجو أو إندونيسيا.

وتمثل هذه النتائج مفاجأة لأن بعض نماذج الكمبيوتر تشير إلى أن غابات المناطق الحارة ربما تنمو أفضل لأن ثاني أكسيد الكربون الناجم عن الأنشطة البشرية من خلال إحراق الوقود الحفري يعمل كسماد محمول جوا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا