• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أرزاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 يونيو 2016

رجل فقير يرعى أمه وزوجته وأبناءه، كان يعمل خادماً لدى أحدهم، وكان مخلصاً في عمله ويؤديه على أكمل وجه، إلا أنه ذات يوم تغيب عن العمل.. فقال سيده في نفسه: لا بد أن أعطيه ديناراً زيادة حتى لا يتغيب عن العمل، فبالتأكيد لم يغب إلا طمعاً في زيادة راتبه؛ لأنه يعلم بحاجتي إليه. وبالفعل حين حضر ثاني يوم أعطاه راتبه وزاد عليه الدينار.. لم يتكلم العامل ولم يسأل سيده عن سبب الزيادة. وبعد فترة غاب العامل مرة أخرى، فغضب سيده غضباً شديداً وقال: سأنقص الدينار الذي زدته، ولم يتكلم العامل ولم يسأله عن نقصان راتبه.. فاستغرب الرجل مِنْ ردة فعل الخادم، وسأله: زدتك فلم تسأل، وأنقصتك فلم تتكلم! فقال العامل: عندما غبت المرة الأولى رزقني الله مولوداً.. فحين كافأتني بالزيادة، قلت هذا رزق مولودي قد جاء معه، وحين غبت المرة الثانية ماتت أمي، وعندما أنقصت الدينار، قلت هذا رزقها قد ذهب بذهابها.

محمد أسامة - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا